• Friday, 24 July 2026
logo

دي ميستورا: لي تاريخ طويل مع الكورد وعايشت مأساة نزوحهم

دي ميستورا: لي تاريخ طويل مع الكورد وعايشت مأساة نزوحهم
التقى وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي، الجمعة الماضي، مع المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا بجنيف، في إطار اللقاءات التشاورية الجارية بتوجيهات من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي، وسكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، ابراهيم برو، خلال تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد، أن "الوفد الكوردي سلم رسالة إلى دي ميستورا، تضمنت وجهة نظر المجلس الوطني الكوردي حول الأزمة السورية بشكل عام، والمسألة الكوردية في سوريا بشكل خاص".

وأكد القيادي الكوردي، على أن "الموفد الأممي لا يتخذ أي موقف، وإنما تتلخص مهمته في الاستماع إلى اقتراحات الكيانات المشاركة، وطرح عدد من التساؤلات، لإعداد تقرير للأمم المتحدة"، موضحا أن "دي ميستورا ركز في استفساراته، على المرحلة الانتقالية في سورية، ووجهة نظر المجلس الوطني الكوردي حول نظام الحكم الأمثل في سوريا المستقبل".

وقال ابراهيم برو: "تحدثنا مطولا عن المسألة الكوردية، وأكدنا لدي ميستورا على ضرورة ضمان خصوصية المناطق الكوردستانية في إطار دولة سورية اتحادية، وشددنا على أهمية الحوار بين مختلف مكونات الشعب السوري، ولكن وفق جدول زمني محدد للتوصل إلى دستور توافقي وهيئة تجتمع بها كافة السلطات".

وفي سياق متصل، نقل ابراهيم برو عن دي ميستورا قوله: "لي تاريخ طويل مع الكورد في العراق وسوريا، وعايشت مأساة نزوحهم، وأتابع باهتمام الوضع الكوردي في سوريا".

وتوقع سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، ابراهيم برو، "وصول دي ميستورا إلى اسطنبول في الرابع من الشهر الجاري، والاجتماع مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مضيفا: "الكورد سيكونون حاضرين في الاجتماع المرتقب، من خلال ممثليه في الائتلاف".

وكان المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن في وقت سابق، أن مشاورات جنيف التي بدأت في الرابع من أيار الجاري، تضم ٤٠ طرفا من كيانات المعارضة السورية السياسية والعسكرية، فضلا عن وفد النظام، و٢٠ لاعبا دوليا من منظمات ودول الأمم المتحدة ودول الجوار.

وأشار دي ميستورا، إلى أن "تلك المشاورات لا تعتبر (جنيف 3)، وهي لا تعني أيضا تحديد جولة جديدة للمباحثات، وإنما هي مشاورات للاستماع إلى جميع الأطراف، بتوجيهات من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، موضحا أنه لا يتوقع من المشاورات أن تخرج بنتائج وبيانات، وأنها قد تستمر حتى خمسة أسابيع، وقد تتواصل بحسب التطورات، وسيقدم تقريرا إلى الأمم المتحدة بنهاية حزيران المقبل.
Top