نساء شرقي كوردستان مستاءات من القتال بين العمال الكوردستاني والديمقراطي
المقاتلة في بيشمركة الديمقراطي الكوردستاني – إيران، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "وضعت نصب عيني أن زوجي قد يستشهد يوما ما، ولن أكون مستاءة إذا استشهد في المعارك مع أعداء الكورد كالنظام في إيران، إلا أنني لن أكون مرتاحة أطلاقا، لو علمت بأن زوجي قتل في مواجهات مع العمال الكوردستاني، وعلى يد أخوته الكورد".
في حين ترى سوسمال، وهي زوجة أحد مقاتلي بيشمركة الديمقراطي، "أن الأمر سيء للغاية"، في إشارة منها إلى الاشتباكات التي اندلعت اليوم بين الديمقراطي الكوردستاني والعمال الكوردستاني، وتمضي بالقول: "للأسف العمال الكوردستاني قطع كافة سبل الحل، ولم يسمح للديمقراطي بالدفاع عن نفسه".
من جهتها، تؤكد زوجة مقاتل اخر، وتدعى زكية، على أن "ما يبعث على السعادة أن تسمع بعودة الديمقراطي الكوردستاني إلى الكفاح المسلح"، مضيفة: "ولكن الأمر أصابنا بكرب شديد، عندما علمنا بإن القتال كان مع العمال الكوردستاني، لأن سياسة الديمقراطي الكوردستاني، لم ولن تكون أبدا مع الاقتتال الأخوي".
وتبدي زكية، وهي زوجة أحد المقاتلين، استعدادها لترك أطفالها والالتحاق ببيشمركة الديمقراطي الكوردستاني لقتال الحكومة الإيرانية، إلا أنها تستدرك بالقول: "القتال مع إيران لا يخفيني ويزيدني فخرا واعتزازا، إلا أن القتال مع العمال الكوردستاني، أمر لا يمكن لي أن أتقبله".
بدورها توجه عائشة مع شقيقاتها الأربع، اللاتي تقاسمن الحياة مع خمسة من مقاتلي بيشمركة الديمقراطي، رسالة إلى أزواجهن وباقي مقاتلي البيشمركة، مفادها: "عليكم النأي بأنفسكم عن الاقتتال الأخوي، وحاولوا حل المشاكل مع أخوتكم الكورد بالحوار، ولكن لا تسمحوا لأحد أن ينتهك استقلاليكم".
ويخاطب أحد الأطفال أباه البيشمركة قائلا: "أبي لا تحارب أخوتك الكورد، حارب إيران"، في حين تقول طفلة أحد المقاتلين: "والدي العزيز، إياك أن تحارب العمال الكوردستاني، حتى لو اعتدوا عليك وقتلوك".
