• Friday, 24 July 2026
logo

حزب الشعوب الديمقراطية: الهجوم على مقراتنا هدفه إفشال عملية السلام

حزب الشعوب الديمقراطية: الهجوم على مقراتنا هدفه إفشال عملية السلام
أعلن حزب الشعوب الديمقراطية (HDP)، أن منفذي الهجومين الذين استهدفا مقر الحزب، سعوا من خلالهما إلى ضرب الأخوة (الكوردية – التركية)، وإفشال عملية السلام ومحاولة إشعال الحرب بين الطرفين.

وشهدت مدينتا اضنة وميرسين في تركيا، صباح اليوم الاثنين، تفجيرين استهدفا مقر حزب الشعوب الديمقراطية، ما أدى إلى اصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وقالت المصادر إن تفجير اضنة حدث بعبوة ناسفة، فيما ذكر مدير شرطة ميرسين أن التفجير الثاني نجم عن تفجير اسطوانة غاز.

وقال مساعد الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، مرال دانيش، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في التفجيرين، أحدهم رئيس فرع ميرسين للحزب واسمه حسين بياز.

وعلى الرغم من ذلك، استمرت الحملة الانتخابية لحزب الشعوب الديمقراطية في ميرسين، وتحدث فيها الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، صلاح الدين دميرتاش، معلنا أن من قاموا بتنفيذ الهجومين سعوا من خلالهما إلى ضرب الأخوة (الكوردية – التركية)، وإفشال عملية السلام ومحاولة إشعال الحرب بين الطرفين.

وأدان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو التفجيرين، قائلا خلال لقاء جماهيري له بمدينة قرمان الواقعة جنوبي تركيا: "كل من يلجأ للعنف خلال الحملة الانتخابية، أو يدعو إلى العنف سيجد حزب العدالة والتنمية في مواجهته".

ومن جهته، استنكر رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)، كمال كليجدار أوغلو الهجومين، ماضيا بالقول: "على رؤساء الأحزاب اعتماد خطاب سياسي أكثر ليونة، وأن ينأوا بأنفسهم عن لغة العنف".

وهاجم نحو 200 مسلح يرفعون شعارات لحزب الحركة القومية (MHP)، في الأيام القليلة الماضية، مقر حزب الشعوب الديمقراطية في منطقة سراي التابعة لمحاظفة تكيرداغ، إلا أن (MHP) أعلنت اليوم أن من قاموا بمثل هذه الهجمات هم مناصرون للعدالة والتنمية، ولكنهم يرفعون شعار حزب الحركة القومية.

ويصر مسؤولو الشعوب الديمقراطية على تحميل الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية، مسؤولية الهجمات التي تستهدف مقرات الشعوب الديمقراطية، لأنه مسؤوليه يدلون بتصريحات معادية للحزب ويقنعون مناصريه بإن الشعوب الديمقراطية ستشكل خطرا على العدالة والتنمية، إذا تمكنت من تجاوز حاجز الـ(10)%.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة التركية، أن الشرطة فتحت محضرا للتحقيق بملابسات القضية، إلا أن (HDP) أكدت أن الشرطة لا تولي أية أهمية لتلك المسألة.

وكان حزب الشعوب الديمقراطية قد أعلن في وقت سابق، أنه ومنذ بداية الحملة الانتخابية في تركيا وشمالي كوردستان، تم استهداف مقراتهم الحزبية بـ(62) هجوما مسلحا.
Top