أربيل ستبيع النفط بشكل مستقل في حال لم تلتزم بغداد بالاتفاق
ولم يكن موقف الحكومة الاتحادية محل قبول لدى حكومة اقليم كوردستان، ما دفع رئيس الحكومة في الاقليم لعقد اجتماع للحكومة.
وبعد انتهاء الاجتماع لحكومة اقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان البارزاني امتنع الكثير من المسؤولين عن الادلاء بتصريحات.
وما يعزز موقف اقليم كوردستان بخصوص عدم التزام بغداد واقدامها على معاقبة كوردستان، هو الكميات المصدرة من النفط الخام خلال الشهر الماضي، حيث بلغ صادرات نفط الاقليم لحساب بغداد أكثر من الذي طلبته حكومة العبادي.
ويتهم أحد وزراء الكورد في الحكومة الاتحادية، حيدر العبادي بأنه يتقصد في عدم ارساله لرواتب وميزانية اقليم كوردستان.
ومنحت حكومة اقليم كوردستان فرصة اخرى لبغداد، وعلى مدى خمسة أشهر تحملت حكومة الاقليم ما بدر من حكومة العبادي من عدم الالتزام بالاتفاقية، ويقول المسؤولون في اقليم كوردستان ان "صبر كوردستان بدأ ينفذ، وما بدر من بغداد على مدى القترة الماضية عززت موقف كوردستان لبيع نفطها بشكل مستقل.
