مثال الالوسي: تحرير الموصل سيكون ثمرة نجاح البارزاني في واشنطن
وتحدث مثال الالوسي لشبكة رووداو الاعلامية قائلا: " تأتي أهمية الزيارة من كونها جاءت بناء على دعوة من الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي باراك أوباما، إضافة إلى أنها جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي إلى واشنطن بفترة قصيرة". موضحا: "وبما أن أمريكا هي راعية العملية الديمقراطية في العراق، والدولة العظمى في العالم، والعضو الرئيسي في مجلس الأمن، فالزيارة تنقل رسالة واضحة مفادها أن العراق مؤلف من قوميتين أساسيتين، هما الكورد والعرب، ودعوة البارزاني بهذا الوفد الرفيع المستوى في هذه الفترة إلى واشنطن، هي عملية تقدير واحترام للشعب الكوردي، وكذلك لقيادة البارزاني وأهمية وجوده في هذه المرحلة".
واشار الالوسي الى ان الملفات التي سيتم مناقشتها، ستكون مهمة ومتعلقة بحقوق الإنسان، والحكومة الاتحادية في بغداد، والحرب على الإرهاب، والتأكيد على حقيقة أن الكورد، هم الحلفاء الأساسيون للدول الديمقراطية.
واشاد النائب عن التحالف المدني بالسياسة والاعلام الكوردي قائلا: "الكورد لديهم إعلام حر، وهذا للأسف غير موجود في مناطق أخرى، ومنظمات للمجتمع المدني ومعارضة السياسية، وانتخابات حرة، وبرلمان ناجح، وجميعها أوسمة يذهب بها الوفد الكوردي إلى واشنطن، وبالتالي فإن الزيارة مهمة ومحورية ومفصلية في حياة الشعب الكوردي والدولة العراقية".
وحول عملية استعادة السيطرة على الموصل قال الألوسي: "أمريكا أعلنت منذ اليوم الأول، أنها حليفة للعراق في محاربة الإرهاب وتحديدا داعش، وزجوا بقوتهم الجوية بهذا الاتجاه، بكل تأكيد الملفات متلكئة وأنا أتوقع أن يطرح البارزاني تلك الملفات بثقل في واشنطن، وأعتقد أن عملية تحرير الموصل، ستكون ثمرة نجاح الوفد الكوردي في واشنطن وتحديدا نجاح البارزاني".
وتوقع بأن يكون للبيشمركة دور فاعل في عملية تحرير الموصل، حيث قال "البيشمركة أثبتت أنها قوة عراقية ملتزمة بالدستور، وقدمت الكثير من الضحايا وحققت الكثير من الانتصارات، ولا يمكن أبدا أن تكون عملية تحرير الموصل بعيدة عن قوات البيشمركة، وإلا ستفشل، وبالتالي نحن بحاجة إلى التعاون بين المركز والإقليم، وقد يكون نجاح هذا التعاون خطوة لتهدئة الأوضاع في العراق، وإذا فشلنا في الموصل، لن يكون هناك وجود للحكومة الاتحادية ولا للعراق الموحد".
وحول قدرة البارزاني إقناع أمريكا بضرورة تجاوز بغداد وتسليح السنة والكورد بشكل مباشر، تحدث الالوسي: "موضوع الكورد والسنة مختلفان، عندما نتحدث عن الكورد، نتحدث عن قوة نظامية ومؤسسات أمنية مهنية هي البيشمركة والأسايش والشرطة، وهي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية بشكل مباشر أو غير مباشر، فيجب أن يتم تسليح هذه المنظومة، سواء وافقت بغداد أم لم توافق، ولكن عندما نتحدث عن السنة، نتحدث عن تشكيلات يفترض أن تكون موجودة، والفرق كبير بين تسليح البيشمركة وهي القوة المقاتلة الفعلية ضد داعش، وبين قوة يجب أن تكون، وأعتقد أن الأمر سيكون تحصيل حاصل، ومرة ثانية الكورد والبارزاني، نجحوا في الإثبات للعالم أجمع، أن الكورد حليف يعتمد عليه، في محاربة الإرهاب، ومحاربة الفاشية، وشعب يتحلى بمفاهيم ورؤى الدولة العصرية".
