ردودو أفعال متباينة على زيارة البارزاني الى امريكا
واضاف احمد عبد الرحمن لشبكة رووداو الاعلامية "اعتقد ان الرئيس البارزاني سياسي محنك ويعرف كيف يتعامل مع الادارة في امريكا، كما انه يرغب ان تمر القوانين في الكونغرس دون تهميش الحكومة الاتحادية في بغداد او اتخاذ قرارات دون الرجوع الى الحكومة"، ملفتا الى ان "البارزاني متعاون مع الحكومة المركزية".
وانتقد عبد الرحمن الكونغرس الامريكي، قائلا "اذا كان الكونغرس حريصا على امن العراق، كان لابد له من تنفيذ العقود المبرمة مع الحكومة الاتحادية لتسليح القوات العراقية ومساعدته في التصدي لداعش، لكن الادارة الامريكية والكونغرس سيرتكبان خطأ فادحا اذا لجأ الى تسليح البيشمركة الكوردية في الاقليم والمكون السني من دون الرجوع للحكومة في بغداد او تسليح القوات العراقية".
بدورها اعربت النائبة عن التحالف الكوردستاني شيرين رضا محمد اليوم الثلاثاء، عن استيائها من موقف المكون الشيعي من زيارة الرئيس البارزاني الى امريكا والاجتماع بمسؤولين من الادارة الامريكية".
وذكرت شيرين رضا لشبكة رووداو الاعلامية، انه "كان من المقرر ان تسلح الحكومة العراقية قوات البيشمركة الكوردية في اقليم كوردستان، باعتبارها ضمن منظومة الدفاع العراقية، لكنها لم تقم بذلك"، مضيفة: "مع امتناع الحكومة عن تسليح البيشمركة، لا بد من موافقة الاقليم على المساعدة من اي طرف او دولة كانت، حيث نرحب بالموقف الامريكي ازاء الكورد، الذي من شأنه ان يسهم في حماية مناطقنا من تنظيم داعش".
واشارت الى ان "موقف امريكا من تسليح الكورد ليس ضد العراق"، مضيفة "غادرنا جلسة مجلس النواب بسبب موقف المكون الشيعي ورفضهم لتسليح البيشمركة"، معلنة ان "دعوة البارزاني الى امريكا هي للبحث والتناقش حول مستقبل العراق واقليم كوردستان في ظل تهديدات داعش".
