أهالي كوباني يوجهون رسالة السلام إلى العالم
ويقول طه عيسى، وهو شاب من مدينة كوباني لشبكة رووداو الإعلامية: "داعش قصفنا بالصواريخ بهدف قتلنا وإخافتنا، ونشر الإرهاب بين أطفالنا، إلا أننا زرعنا الورود في فوارغ الصواريخ والقذائف، لتغيير دلالتها لدى أطفالنا، وتوجيه رسالة إلى العالم، مفادها ان الكورد شعب يعشق السلام".
في حين تحدث مواطن اخر، يدعى عزت بركل، عن الخطورة التي تشكلها المخلفات الغير منفجرة على حياة الأهالي، مشددا على "ضرورة رفعها بأسرع وقت ممكن".
وتنتشر في مدينة كوباني، نحو 16 دبابة كان يستخدمها تنظيم داعش، إضافة إلى العشرات من مدافع الهاون، والالاف من السيارات التي تعود إلى المواطنين في المدينة، والتي أحرقها التنظيم بعد خروجه.
وأشار المواطن الكوردي من كوباني، نجم الدين عثمان، إلى أن "مسلحي داعش أحرقوا الالاف من سيارات المدنيين"، طالبا تصوير تلك الممارسات وعرضها على الإعلام، لفضح جرائم التنظيم.
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد اقتحم مدينة كوباني وريفها في منتصف أيلول من العام الماضي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عسكرية بينها وبين وحدات الحماية ومقاتلي البيشمركة وفصائل معتدلة من الجيش الحر، انتهت بخروج التنظيم من المدينة بعد نحو أربعة أشهر من المعارك العنيفة.
ويشار أن مخلفات الحرب القابلة للانفجار، تقتل سنويا أعدادا كبيرة من المدنيين أو تصيبهم بجروح، وهذه المخلفات هي الأسلحة غير المنفجرة التي تترك بعد نـزاع مسلح، مثل قذائف المدفعية والهاون والقنابل اليدوية والصواريخ، وقد اعتمد المجتمع الدولي عام 2003 معاهدة للمساعدة على الحد من المعاناة الإنسانية الناجمة عن مخلفات الحرب القابلة للانفجار، وتقديم مساعدة سريعة إلى المجتمعات المتضررة.
