الكورد في الحسكة غير مؤمنين بإمكانية حل الخلافات بين المجلس الوطني وحركة المجتمع الديمقراطي
وأشار أحد المواطنين الكورد في المدينة، خلال تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إلى ان "المجلس والحركة لن يتوصلا إلى اتفاق، لأنه وعلى الرغم من سقوط عدد كبير من الشهداء، لم يبديا أية رغبة حقيقية لحل خلافاتهما، ولم يتمكنا من التوصل إلى حل في السراء والضراء".
وقال مواطن اخر: "من الصعب جدا تحقيق التوافق بين المجلس والحركة، لأنهما بالأساس يمتلكان أجندات مختلفة، ولن تفضي الإجتماعات التي يتم عقدها في أربيل ودهوك، إلى أية نتيجة ملموسة".
بدوره أوضح أحد المواطنين الكورد في الحسكة، أن "المجلس الوطني الكوردي يتخذ القضية الكوردية أولوية له، في حين تعمل حركة المجتمع الديمقراطي على مسألة الأمة الديمقراطية، وتعتبر قيم الديمقراطية من أهم مطالبها وأولوياتها السياسية"، ماضيا بالقول: "وجهتا نظر المجلس والحركة مختلفتان كليا ولا توجد إمكانية لاتفاقهما".
وشدد مواطن كوردي على أهمية توحيد الصف الكوردي، معتبرا ذلك "ضرورة قومية ملحة"، ومشيرا إلى أن "التهرب من الإتفاق هو تهرب من الإستحقاق القومي".
و كان المجلس الوطني الكوردي، و حركة المجتمع الديمقراطي قد توصلا في الثاني و العشرين من شهر تشرين الأول الماضي إلى اتفاق في مدينة دهوك، برعاية مباشرة من رئيس إقليم كوردستان، تضمن تحقيق الشراكة الفعلية في إدارة المناطق الكوردية في سوريا، وتكوين مرجعية سياسية، وتشكيل قوة عسكرية مشتركة هدفها الدفاع عن المناطق الكوردية غربي كوردستان، إلا أن الاتفاق فشل بعد عدة إشهر، بعد توقيف المجلس الوطني الكوردي لعضويته في المرجعية السياسية، إثر خلاف وقع بين الطرفين، على توقيت إجراء انتخابات مجالس البلديات في مقاطعة الجزيرة.
