"الاتفاق النفطي مهد لعلاقة طويلة الامد بين اربيل وبغداد"
وقال الساعدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن العلاقة مع الإقليم (مرت بثلاث مراحل، حيث كان هناك انقطاع في الاتصالات لمدة عام، مما أثر بشكل سلبي ليس فقط على الاقتصاد بل على الوضع الأمني والسياسي)، مشيرا إلى أن (المرحلة الأولى كانت مرحلة بناء الثقة، إذ تم الاتفاق على تسلم الحكومة المركزية 150 ألف برميل يوميا من إنتاج الإقليم وتسليم الإقليم 450 مليون دولار، بينما كانت المرحلة الثانية هي اتفاق الميزانية الذي تم التوصل إليه قبل نهاية العام الماضي، الذي نص على حصول الإقليم على 17 في المائة شهريا مقابل تسليمه 550 ألف برميل يوميا من إنتاج الإقليم وكركوك).
وبشأن ما إذا كانت هناك مشاكل أو خلافات لم تحسم بعد، قال الساعدي: (هناك مشاكل وصعوبات وعقبات وتردد هنا وهناك. في بعض الأحيان نتسلم أقل من المتوقع،والمتوسط الذي يصل إلى ميناء جيهان من نفط الإقليم هو 400 ألف برميل. وفي البداية كان الإقليم يسلم ثلث ويصدر ثلثين، وأخيرا أصبحنا نتسلم ثلثين، حسب الحالات، ولا يزال الإقليم يصدر الباقي).
