• Friday, 24 July 2026
logo

داعش يطالب بهدنة مع البيشمركة بوساطة من المخاتير والوجهاء العرب

داعش يطالب بهدنة مع البيشمركة بوساطة من المخاتير والوجهاء العرب
تطرق عدد من القادة الميدانيين لقوات البيشمركة، إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، يحاول باستمرار عقد هدنة ووقف لإطلاق النار مع البيشمركة، بالهدنة بوساطة من المخاتير والوجهاء العرب في المناطق التي يسيطر عليها.

وأشار أحد مسؤولي البيشمركة على جبهات القتال مع داعش، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن "تنظيم داعش تلقى هزيمة كبيرة على مختلف المحاور القتالية، وأصبح ضعيفا للغاية وفقد القدرة على المواجهة مع قوات البيشمركة".

داعش يطالب البيشمركة بالهدنة عن طريق المخاتير

وكشف المسؤول العسكري أيضا، أن "التنظيم يحاول عقد وقف لإطلاق النار مع قوات البيشمركة، عن طريق المخاتير والشخصيات العربية والوجهاء في المناطق التي يسيطر عليها، والقريبة من خطوط التماس مع البيشمركة".

ووصف مسؤول شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، العميد سرحد قادر، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، تنظيم داعش بـ"الأفعى العمياء"، ويرى أنه "من الخطأ التفاوض مع داعش".

وعزا مسؤول قوات البيشمركة على أحد المحاور القتالية، ضعف التنظيم وعدم قدرته على المواجهة، إلى الهزيمة التي مني بها في تكريت والهزائم التي ألحقتها البيشمركة به في العديد من المناطق، ماضيا بالقول: "التنظيم يرسل بشكل مستمر الوجهاء والمخاتير من تلك المناطق، ويطالب قوات البيشمركة بعقد هدنة ووقف لإطلاق النار"، مستدركا بالقول: "لا نولي تلك المناشدات أية أهمية".

بدوره أكد الوزير السابق للبيشمركة، جعفر شيخ مصطفى، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، وهو أحد المشرفين على قوات البيشمركة في جبهات القتال، على أن "التنظيم أصبح ضعيفا للغاية"، مضيفا: "قوات البيشمركة ألحقت بالتنظيم خسائر فادحة في حدود تلك المناطق، إضافة إلى أن هزيمتهم في تكريت أثرت كثيرا على قدراتهم القتالية، والأهالي والعشائر الخاضعة للتنظيم، يتصلون معنا باستمرار ويطالبوننا بوقف إطلاق النار".

البيشمركة استعادت السيطرة على 95% من أراضي كوردستان

وتداوم لجنة البيشمركة النيابية، على زيارة جبهات القتال والتباحث مع المسؤولين العسكريين، وإعداد تقريرها عن اخر التطورات الميدانية على جبهات القتال.

وقال رئيس لجنة البيشمركة في برلمان كوردستان، ارى هارسين: "داعش فقد الكثير من قدراته العسكرية على طول الجبهة الفاصلة بينه وبين قوات البيشمركة، من حيث الهجوم والتسليح والتنقل، وتمت استعادة 95% من أراضي كوردستان والتي وقعت بقبضة داعش مؤخرا".


ولفت هارسين إلى أنه و"على الرغم من سيطرة التنظيم على طريق (الموصل – تلعفر)، إلا أنه غير قادر على الإستفادة منه، لأن طريقي ربيعة و (أسكي – الموصل) بيد البيشمركة".

خدعة داعش الجديدة في كركوك

وكشف العميد سرحد قادر معلومات جدية عن داعش في حدود كركوك، موضحا أن "داعش في البداية كان يستقدم قوة كبيرة للهجوم على أية منطقة، إلا أنه هزم في 20 هجوم كبير على كركوك ومحيطها،وهو الان في حالة الدفاع".

وأضاف مسؤول شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، أن "داعش كان يمنح مسؤولية الإشراف على المنطقة فقط للأجانب، ولكنه سلم تلك المناطق في الوقت الحالي إلى أهاليها، بسبب مغادرة المسلحين الأجانب والعناصر الكورد للمنطقة، مهددا أهالي تلك المناطق بالعقاب، ما لم يقوموا بمحاربة الكورد والحشد الشعبي.
Top