• Friday, 24 July 2026
logo

رئيس ديوان الرئاسة: لا يمكن استعادة الموصل دون الكورد لأن البيشمركة تحاصرها من ثلاث جهات

رئيس ديوان الرئاسة: لا يمكن استعادة الموصل دون الكورد لأن البيشمركة تحاصرها من ثلاث جهات
قال رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان، الذي كان أحد المشاركين في اجتماع رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، مع هيئة رئاسة برلمان كوردستان، إن البارزاني لم يقرر بعد ما إذا كان سيبقى لولاية ثالثة.

ثلاثة تحديات أمام الكورد

وقال فؤاد حسين في مقابلة مع شبكة رووداو الاعلامية إن اقليم كوردستان أمامه ثلاثة تحديات، وهي مواجهة داعش، والازمة المالية، ومسألة رئاسة اقليم كوردستان، و"مع عبور تلك التحديات ستعود الاوضاع إلى طبيعتها في اقليم كوردستان".

ورأى فؤاد حسين أن قيام البيشمركة بابعاد داعش، ومجيء العبادي إلى اربيل، وارسال جزء من الموازنة، سيحل بعض المشاكل، لكنه قال بخصوص رئاسة اقليم كوردستان إن "ذهاب هيئة رئاسة برلمان كوردستان إلى سيادة الرئيس كان للتباحث حول كيفية التعامل مع مشروع دستور اقليم كوردستان ومسألة الرئاسة".

وأوضح أن "هناك مشروع قانون في برلمان كوردستان لتشكيل لجنة من جميع القوى السياسية للتباحث حول مشروع الدستور، على أن تجرى المباحثات داخل وخارج البرلمان".

لجنة للدستور

ورأى فؤاد حسين أن إقرار مشروع الدستور أو اعادته أو كتابة دستور جديد ليس أمرا مهما بقدر أهمية الاتفاق والتباحث بين الجهات، قائلا إن "أي حزب حر بما يقوله عن كيفية التعامل مع الدستور، يقولون عنه: تمرير الدستور، أو اعادة كتابة دستور جديد، فالخطوة الاولى تتمثل في تشكيل اللجنة، فهي ستتولد بعد اتخاذ القرار وفقا للقانون".

الكرسي ليس هدفا

وحول موقف البارزاني من مسألة رئاسة اقليم كوردستان ومكنونات قلبه التي أفضى بها لوفد رئاسة برلمان كوردستان، قال فؤاد حسين إن "هذا الامر ليس جديدا على البارزاني، فقد تحدث عنه سابقا، فقد جاء من ثورة وأصبح رئيسا لاقليم كوردستان عبر انتخابات وليس بالانقلاب، فالبقاء على كرسي السلطة ليس غايته، بل هدفه تقديم الخدمات".

وقال البارزاني لرئاسة البرلمان بكل صراحة، إنه ليس القذافي أو مبارك حتى يتمسك بالكرسي، وقال فؤاد حسين إنه "ليس امرا جديدا، ففي كل مرة يقول إنه لا يقارن نفسه بهم".

وأضاف أن "البارزاني يقول: أنا لست القائد الذي يتمسك بالكرسي حتى الأبد، لكن واقعا تشكل، فهناك حرب وكل كلمة أقولها سيكون لها تأثير على الحرب وموقف العدو، لكن هذا عمل البرلمان والاحزاب، ليتباحثنوا عنه".

البارزاني لم يقرر بعد

ولا يعلم فؤاد حسين ما إذا كان البارزاني قد اتخذ قرارا في البقاء في منصبه أم لا، مضيفا أن "الموضوع بيد جهتين، الاولى سيادة البارزاني الذي هو صاحب القرار في البقاء من عدمه، والجزء الآخر متعلق بالاحزاب، ورأيهم في ما إذا كانوا سيطالبون ببقائه من أجل الظروف الحالية في كوردستان، والجزء الآخر متعلق بالبرلمان، لأنه موضوع قانوني، يجب أن يصبح البرلمان جزءا من الحل".

ومضى قائلا "إننا في أزمة مالية وحرب، والرئاسة مهمة، ويجب أن لا ننسى أن المجتمع الكوردي لم يصل إلى المستوى المؤسساتي، ففي النظام التأسيسي أيضا تعد الرئاسة مهمة".

وحول وجود بديل للبارزاني وتحديد شخصية لرئاسة اقليم كوردستان، قال فؤاد حسين "لن اتحدث عن البديل، مازالت هناك اربعة أشهر اخرى، لأن هناك أزمات كبيرة اخرى ومنها الازمة الاقتصادية والعسكرية والامنية، ومهمة قادة الاحزاب هي ايجاد طريق للحل".

السيد نوشيروان رجل صريح

وحول موقف نوشيروان مصطفى بخصوص بقاء البارزاني في منصبه، رد رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان بدبلوماسية، قائلا إن "السيد نوشيروان رجل صريح، فقد تحدث كل مرة عن رؤاه، وهو يدلي برأيه في وقته، وقد زاره وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يتوجب أن توجهوا السؤال للوفد حول ما إذا كانوا قد أوصلوا رأي السيد نوشيروان إلى سيادة الرئيس".

مجيء العبادي رسالة للخارج

وحول مجيء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى اربيل واجتماعه مع البارزاني، قال فؤاد حسين "ليس من المهم الدافع وراء مجيئه إلى اقليم كوردستان، المهم هو أنها الزيارة الاولى للعبادي إلى اربيل، خاصة وأن الرئيس البارزاني والسيد العبادي كانا قد التقيا في ميونخ، كما كانت بينهما عدة اتصالات هاتفية، وأعتقد أنها ستكون ذات فعالية كبيرة على اربيل وبغداد".

وتابع قائلا "كما أن هذه الزيارة مؤشر جيد للشارع العربي والكوردي والعالم الخارجي، مفادها أن كلينا نستطيع العمل معا وأن نقاتل داعش سوية".

ويقال إن الكورد اشترطوا تسلم اسلحة ثقيلة للمشاركة في عملية استعادة الموصل، وفي هذا الخصوص قال حسين إن "الكورد ومنذ اليوم الاول للقتال ضد داعش طالبوا بالاسلحة والمساعدات العسكرية، لكن القتال في داخل الموصل يحتاج إلى أسلحة حديثة ومتطورة، فهو ليس سهلا، فلننظر إلى تكريت التي شهدت قتالا صعبا استخدمت فيه اسلحة متطورة، لكن القوات الجوية للتحالف الدولي قدمت المساعدة، لذا نحن بحاجة إلى أسلحة متطورة لاستعادة الموصل".

وحول دور الكورد في استعادة الموصل، تحدث فؤاد حسين بكل صراحة ، قائلا "لا يمكن استعادة الموصل دون الكورد لأن البيشمركة تحاصرها من ثلاث جهات".
Top