محلل سياسي: أي تقارب بين إيران والغرب سيصب في مصلحة الكورد
وأعلن الأكاديمي والمحلل السياسي الكوردي، رحيم قادر محمد، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والغرب، يدل على أن السلطة في إيران دخلت مرحلة جديدة، اكثر تفاهما مع المجتمع الدولي"، مستدركا بالقول: "على الرغم من التقدم الحاصل في مفاوضات النووي الإيراني، إلا أن ما تم التوصل إليه لا يمكن اعتباره اتفاقا، بقدر ما هو نوع من انواع التفاهم والتقارب".
وبخصوص تداعيات التقارب الإيراني – الغربي، على الكورد في شرقي كوردستان (كوردستان إيران)، قال الأستاذ في جامعة صلاح الدين، رحيم قادر محمد: "أي تقارب بين إيران والمجتمع الدولي، سيصب في مصلحة الشعب الإيراني ككل، وخصوصا الكورد"، موضحا أن "الكورد قاموا بالعديد من الإنتفاضات والثورات في إيران، دفاعا عن حقوق القومية المشروعة، إلا ان الأنظمة الإيرانية المتعاقبة، تمكنت من قمع الثورات والحراك السياسي الكوردي، مستغلة قطيعتها مع المجتمع الدولي، والتعتيم على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران".
وتابع الأكاديمي الكوردي المهتم بالشأن الإيراني: "لو خرجت إيران من عزلتها الدولية، وانفتحت على الغرب والعالم، ستكون ملزمة بمراعاة حقوق الإنسان وفسح المجال أمام النشاط السياسي والثقافي، وبالتالي سيتمكن الكورد من التقدم في صراعهم التحرري، والحصول على العديد من المكاسب القومية".
وتوصلت إيران والقوى العالمية إلى اتفاق "إطار"، الخميس الماضي، بشأن الحد من أنشطة إيران النووية لمدة عقد على الأقل، في خطوة نحو إبرام اتفاق نهائي بعد مواجهة وتهديدات استمرت 12 عاما.
