• Friday, 24 July 2026
logo

مطالب نيابية بإنصاف الكورد الفيليين ومنحهم مناصب حكومية أكبر

مطالب نيابية بإنصاف الكورد الفيليين ومنحهم مناصب حكومية أكبر
طالب نائب رئيس مجلس النواب وعدد من أعضاء المجلس، بانصاف الكورد الفيليين ومنحهم مناصب حكومية أكبر.

فقد دعا نائب رئيس المجلس ارام شيخ محمد، الحكومة الاتحادية إلى فتح مكتب خاص لشؤون الكورد الفيليين مرتبط برئيس الوزراء مباشرة، يرأسه ويديره كادر كفوء ذو خبرة في المجالين القانوني والاداري، ويعـزز بكفاءات من الكورد الفيليين.

واشار شيخ محمد، خلال كلمة القاها في المؤتمر السنوي الثاني لاحياء تراث شهداء الكورد الفيليين، الى ان "مهـمة هذا المكتب هي إعداد التعليمات وإصدار قرارات تنفيذية وملزمة، لأن الكورد الفيليين تعرضوا الى أقسى أنواع التعذيب والأضطهاد والتهجير على يد النظام البائد".

وأكـد على ضرورة "تفعـيل ملف الكورد الفيليين في المحافل الدولية بالرغم من وجـود ذوي الضحايا والشــهداء في المخـيمات داخـل الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ عام 1980 ولغاية يومنا هذا"، مضيفا أن "قضية الكورد الفيليين وأسرهم المهجرة لم تحل، والقـوانين التي صدرت لم تنصف هذه الشريحة المظلومة وحتى قوانين الجنسية لم ترجع لهم مواطنتهم".

وأضاف أن "الجـرائم التي ارتكبت ضد الكورد الفيليين هي جـرائم ضد الانسانية وابــادة جـماعية، جـينوسايد، وللأسف مهدت لمعاناة طويلة استمرت لعقـود"، ملفتا الى أن "تعديل القوانين التي تضمن عــودة حقوقهم وممتلكاتهم هي مـسؤولية مشتركة بين مجلس النواب والحكومة الاتحادية".

فيما أكدت النائبة عن كتلة المواطن، عبير الحسيني، في بيان لها أن "الكورد الفيليين تعرضوا الى ابادة جماعية من قبل النظام السابق المقبور، فضلا عن سجن وترحيل العديد منهم"، مؤكدة ان "الفيليين بحاجة ماسة الى رعاية من قبل الحكومة العراقية".

ودعت الحسيني إلى ضرورة "تأسيس مركز وطني متخصص للكورد الفيليين للحفاظ على آثار الشهداء ومأساة المبعدين وذاكرة المرحلين وتوثيقها"، مفيدة بأن "الفيليين جزء كبير من الشعب العراقي وعلينا جميعا الوقوف معهم".

وكان النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي، طالب هو الآخر بانصاف الكورد الفيليين، داعيا لمنحهم رئاسة إحدى الهيئات المستقلة "تكريما لتضحياتهم الجسيمة ودورهم في بناء العراق"، مشيرا إلى ان "أملاكهم لاتزال معلقة في المحاكم ولم يتم تعويضهم عنها".

ويتواجد الكورد الفيليون في العراق في المدن والقرى الحدودية المتاخمة للأراضي الإيرانية، وكذلك في بغداد في مناطق مثل الصدرية وباب الشيخ والدهانة والشورجة، وقد نزح المئات منهم إلى جنوبي العراق خلال فترات مختلفة هربا من الاضطهاد السياسي وبحثا عن العمل.
Top