• Friday, 24 July 2026
logo

كوردستان في "لعبة الحرب" تمضي نحو الاستقلال

كوردستان في
سلطت جامعة تل أبيب الضوء على دور الكورد في الصراع ضد القوى المتطرفة بالشرق الأوسط، خلال محاضرة سياسية وعسكرية نظمتها الجامعة، بحضور عدد من الخبراء السياسيين والعسكريين.

وراهن المنتدى على انسحاب النظام الإيراني من المفاوضات النووية مع الغرب وأمريكا، مشيرا إلى تمدد تنظيم داعش ليحتل مناطق أوسع في الأردن، إضافة إلى قسم رئيسي من المناطق الشيعية في العراق.

وتحدث الخبراء السياسيون المشاركون في المنتدى أيضا على زيادة نفوذ كل من تنظيم داعش، وأمريكا، والاتحاد الأوروبي، وإيران، والعراق، وتركيا، ومصر، وروسيا، والصين، والسعودية، واسرائيل، وتعاظم دورهم خلال الصراع الدائر في الشرق الأوسط، وناقشوا أيضا دور إقليم كوردستان في إطار الحديث عن العراق، إلا أن المشاركين تعاملوا مع الإقليم ككيان مستقل في اخر المنتدى.

ومثل البرنامج الكوردي في مركز "موشي دايان" لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إقليم كوردستان في المنتدى الذي تطرق إلى تداعيات الصراع الدائر في المنطقة، على تمكن الإقليم من بيع نفطه الخام، وتمكنه من الحصول على الأسلحة والمساعدات العسكرية.

وتحدث المنتدى ايضا على موافقة السعودية منح الإقليم مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، بدلا لعب دور الوساطة بين الإقليم والتجار الدوليين الذين قاموا بشراء النفط الكوردستاني.

وذكر المشاركون في المنتدى الذي نظمته جامعة تل أبيب، أن كل من روسيا والصين أبديا رغبتهما بدعم حكومة الإقليم في النواحي التجارية، في حين رفضت روسيا دعم استقلال الإقليم، وشددت الصين على ضرورة استشارة ايران بخصوص ذلك.

واستنتج المنتدى، أن التغييرات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، ألقت بظلالها على التعاطي الدولي والإقليمي مع كوردستان، حيث حافظت اسرائيل وتركيا على موقفها السابق من الإقليم، موضحا ان تركيا كانت من الدول الأولى التي أرسلت مساعدات مالية وعسكرية إلى الإقليم، في حين جاهرت إسرائيل بدعمها لاستقلال كوردستان.

* البروفيسور أفرا بينجيو، رئيس البرنامج الكوردي في مركز موشي دايان لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفرقيا بتل أبيب.

وجينك ساكنيج، محاضر في مركز موشي دايان.
Top