علماء الدين الإسلامي في كوردستان يعلنون صراعا إيديولوجيا ضد داعش
وأشار أمير الجماعة الإسلامية الكوردستانية، علي بابير، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن السبب في تأليف كتابه الجديد، الذي صدر تحت عنوان "حل الفكر والسمات التعصبية لدى تنظيم داعش"، يعود إلى "قناعته بأن تنظيم داعش بات نقطة سوداء ووصمة عار على جبين العالم الإسلامي"، عازيا سبب ظهوره وتمدده إلى "السياسات الطائفية التي اتبعها المالكي في العراق".
وتابع بابير: "التنظيم يعتمد على عدد من النصوص الدينية، لذا قام علماء الدين في كوردستان، بإظهار عيوب وأخطاء داعش من وجهة نظر الدين الإسلامي نفسه".
بدوره أكد رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، الملا عبد الله، على أنه بالإضافة إلى 125 رجل دين وشخصية إسلامية في العالم، وجهوا رسالة مفتوحة إلى "أبو بكر البغدادي"، معتمدين على القران والسنة النبوية، لإظهار أن خليفة داعش ومن معه، لا يمتون إلى الدين الإسلامي بأية صلة.
ويشار إلى أن كل من القيادي في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، أبو بكر علي، والمتحدث باسم اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، الملا جعفر، أصدروا كتبا حول ظاهرة التطرف المتمثلة بداعش، شرحوا خلالها الأسباب السياسية والاجتماعية والدينية لبروز وانتشار التطرف في المنطقة.
