"الخلاف بين ارنج وأردوغان سيؤثر سلبا على مستقبل حزب العدالة والتنمية"
وأشار المراقب السياسي والخبير في الشأن التركي، صديق حسن، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن الخلاف الذي ظهر اليوم بين نائب رئيس الوزراء التركي بلند اريج، ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ليس الأول من نوعه منذ تشكيل الحكومة الجديدة"، مبينا أنه "خلاف عميق بين الحكومة ورئاسة الجمهورية، سيكون له تأثير سلبي على مستقبل حزب العدالة والتنمية".
وبخصوص تداعيات هذا الخلاف على عملية السلام في تركيا، رأى الخبير في الشأن التركي، صديق حسن، أن "تداعيات الخلاف المذكور على عملية السلام يتوقف على نتائج الإنتخابات النيابية التركية، المقرر إجراؤها في السابع من شهر حزيران القادم".
ويشار إلى أن نائب رئيس الوزراء التركي، بلند ارنج، كان قد قال في وقت سابق اليوم الاثنين: "الحكومة لا تقوم بأية خطوة فيما يتعلق بعملية السلام مع الكورد، دون علم رئيس الجمهورية"، وذلك في معرض رده على تصريحات لرجب طيب أردوغان، أشار فيها إلى ان الحكومة قامت ببعض الإجراءات المتعلقة بعملية السلام دون علمه، مبديا عدم رضاه عن بعض تلك الخطوات.
جدير بالذكر أن مسيرة السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، ورئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان المسجون في جزيرة إيمرالي، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.
وشملت المرحلة الأولى من المسيرة، وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب مقاتلي العمال الكوردستاني خارج الحدود التركية، في حين تتضمن المرحلة الثانية عددا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولا إلى مساعدة مقاتلي الـ(PKK) في العودة إلى تركيا والانخراط في المجتمع.
