أردوغان: مفهوم "القضية الكوردية" انتهت صلاحيته
وأوضح أردوغان خلال اجتماع مع المخاتير في القصر الرئاسي، أن هناك من يحاول تحميل تصريحاته التي قال خلاها أنه لم يعد هناك قضية كوردية، معان مختلفة، انطلاقا من سوء نواياهم، مضيفا "لم تعد هناك قضية كوردية في تركيا، بل هناك مشاكل لأشقاءنا الكورد".
وأضاف أردوغان "إذا كنتُ انتقد، فإني أفعل ذلك في سبيل وطني وأمتي، ومن أجل التسوية والأخوة، والسلام"، في إشارة إلى تحفظاته على بعض النقاط في ما يتعلق بمسيرة السلام الداخلي.
يشار إلى أن نائب رئيس الوزراء بولند أرينج، قال أمس الاثنين إن "الحكومة لا تقوم بأية خطوة فيما يتعلق بعملية السلام مع الكورد، دون علم رئيس الجمهورية"، وذلك في معرض رده على تصريحات لأردوغان أشار فيها إلى ان الحكومة قامت ببعض الإجراءات المتعلقة بعملية السلام دون علمه، مبديا عدم رضاه عن بعض تلك الخطوات.
وفي المقابل، قال أرينج، إن أردوغان، هو من أطلق مرحلة السلام الداخلي وتبناها، ويجب أن يكون مطلعا على كافة المعلومات المتعلقة بالمسيرة.
وأوضح أرينج في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في العاصمة أنقرة، أن على الحكومة وخاصة الوزراء المعنيين بتسيير مرحلة السلام، إطلاع أردوغان بالتطورات والمعلومات الكاملة.
وأضاف أن أردوغان يعبر عن آرائه الشخصية المتعلقة ببعض المسائل، إلا أن البعض يستغل هذه التصريحات لإظهار أن هناك خلافات بين الحكومة ورئيس الجمهورية، ويسعون للتضليل بسبب نقص معلوماتهم، نافيا وجود خلافات بينه وبين الاول بالقول "ما يقولونه مناف للأخلاق، وهو غير صحيح".
ويرى مراقبون للشأن السياسي الكوردي، أن الخلاف بين الحكومة ورئاسة الجمهورية التركية، سيكون له تأثير سلبي على مستقبل حزب العدالة والتنمية، مشيرين إلى أنه ليس الأول من نوعه منذ تشكيل الحكومة الجديدة في تركيا.
