تشييع شهداء الحسكة وسط خلافات سياسية بين المجلسين الكورديين
وتم اليوم الاثنين، تشيع جثامين 29 شخصا ممن فقدوا حياتهم في الهجومين اللذين استهدفا المحتفلين في حي المفتي بمدينة الحسكة في العشرين من الشهر الجاري، من أمام مقر مؤسسة عوائل الشهداء في المدينة، إلى مقبرة الشهيد دجوار بقرية داودية التابعة لمدينة الحسكة.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى شبكة رووداو الإعلامية، إلى أن حركة المجتمع الديمقراطي قامت بتغطية توابيت شهداء الحركة بأعلامهم الخاصة، في حين اكتفوا بقماش أحمر لتوابيت شهداء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، دون وجود اي علم كوردستاني عليه.
بدوره، قال عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، محمد اسماعيل، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "في البداية اتفقنا مع حركة المجتمع الديمقراطي، على قراءة كلمتين خلال مراسم التشييع، أحدهما باسم الحركة والأخرى باسم المجلس الوطني الكوردي، إلا أن (TEV-DEM) أعلمتنا في وقت لاحق، لأن هناك كلمة ثالثة باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية".
وانتقد عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، حركة المجتمع الديمقراطي، مبينا أنها "تستغل دماء الشهداء لمصلحتها، ولم تقبل بوضع الأعلام الكوردستانية على توابيت شهدائهم".
وتابع محمد اسماعيل: "حركة المجتمع الديمقراطي أخلت بالاتفاق الذي تم بيننا، لذلك قررنا المشاركة في المراسيم بشكل رمزي من خلال وفد من المجلس المحلي في الحسكة، دون إلقاء أية كلمة خلالها".
