خبيران: الكورد أطاحوا بحلم دولة الخلافة وهم بحاجة لأسلحة ثقيلة ومتطورة
وقال ماسالا، المستشار في وزارة الدفاع الألمانية، البروفيسور في الكلية العسكرية في ميونخ، إن "التجارب السابقة أثبتت لنا أن ارسال قوات غربية إلى الدول الاسلامية لم يكن الحل الامثل، ففي أفغانستان على سبيل المثال واجهنا العديد من المشاكل، والمجتمع الالماني مازال منهكا من تلك الحروب، ومن المستحيل أن يوافق على ارسال قوات برية إلى العراق أو سوريا".
وقامت عدة دول بارسال مستشارين عسكريين إلى اقليم كوردستان لتدريب قوات البيشمركة، إلا أنها لم تفكر حتى الآن بارسال قوات برية لمواجهة تنظيم داعش على الارض.
وفي هذا الخصوص، قال ماسالا إن "استراتيجية الضربات الجوية وتسليح وتدريب البيشمركة هي أفضل استراتيجية، وبهذا لن تواجه الأحزاب في ألمانيا أي اشكاليات مع الشعب خلال الانتخابات، وهذه نقطة مهمة".
من جهته، قال مدير قسم الارهاب في كلية كنغس في لندن، البروفيسور بيتر نيومان، إن "القضاء على مسلحي داعش ليس بالامر السهل، إلا أن قوات البيشمركة أطاحت بحلم التنظيم انشاء دولة خلافة اسلامية واحتلال المنطقة".
وأوضح نيومان أن "داعش كان يقول في السابق إنه لا يمكن هزمه، لكنه تعرض إلى عدة انكسارات، إلا أن هذا لا يعني زوال تهديده، لاختلافه عن تنظيم القاعدة، فداعش لديه استراتيجية اخرى، وهو يريد اعلان دولة خلافة في كل أنحاء العالم ولديه مسلحون متطرفون جدا، فيما يعد تنظيم القاعدة مجرد جماعة ارهابية مختلفة عن داعش".
وأضاف نيومان أن "قوات البيشمركة هي الوحيدة التي استطاعت أن تضعف التنظيم الخطير، المختلف تماما عن تنظيم القاعدة والاشد خطورة منه، لكنه لديه دعم كبير في كل أنحاء العالم، لذا يشكل خطرا على الدول الغربية، وعلى جميع دول العالم العمل على القضاء عليه في العراق وسوريا، وأن تفكر في ارسال قوات برية إلى هناك".
