وساطات عربية لتحرير أسرى البيشمركة لدى داعش
وأعلن رئيس مجلس محافظة كركوك بالوكالة، ريبوار الطالباني، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن "الجهات ذات العلاقة، سواء أكانت القوات الأمنية أو البيبشمركة أو المحافظ أو مجلس المحافظة، لم تدخل في أي تفاوض مباشر أو غير مباشر مع التنظيم لتحرير رهائن البيشمركة، لأننا في حالة حرب معهم".
وتابع الطالباني: "عدد من الشخصيات العربية ورؤساء العشائر في الحويجة، يقومون بالتوسط لتحرير أسرى البيشمركة".
وأشار رئيس مجلس محافظة كركوك، إلى أن تلك المجموعة من مقاتلي البيشمركة، التي وقعت في الأسر خلال المعارك التي اندلعت الأسبوع الماضي في قرية الملا عبد الله ومكتب خالد، ليسوا فقط من الكورد، وبينهم التركمان والقوميات الأخرى أيضا.
وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار الياور، قد أعلن في تصريح سابق لرووداو الإعلامية، أن إقليم كوردستان يخوض معركة مع أكثر "التنظيمات الإرهابية وحشية في العالم"، التي لا تعترف بالقوانين الدولية المتعلقة بالتعامل مع الأسرى، مضيفا: "التنظيم يسعى من وراء الفيديو إلى بث الرعب بين الأهالي، وهو يعكس التفكير الوحشي للتنظيم"،
وتطرق الأمين العام لوزارة البيشمركة، إلى الجهود التي بذلتها الوزارة لتحرير المقاتلين الكورد المحتجزين لدى داعش، مستدركا بالقول: "التنظيم يسيطر على مناطق واسعة، ويقوم باحتجاز الأسرى في مناطق يصعب الوصول إليهم"، مشيرا إلى أن الوزارة لا تتعامل بشكل رسمي مع "التنظيمات الإرهابية".
من جهة أخرى تجمع نحو 70 شخصا من ذوي رهائن البيشمركة لدى داعش، في حي كوردستان بمدينة كركوك، أول أمس الجمعة، مطالبين من الاتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بالعمل على تحرير هؤلاء البيشمركة.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد بث أمس الجمعة، مقطع فيديو يظهر فيه الرهائن الـ(17) من قوات البيشمركة في أقفاص حديدية، ويتم استعراضهم وسط أهالي الحويجة.
