• Saturday, 25 July 2026
logo

الديبلوماسية التي يتعاطى من خلالها بارزاني مع العالم الخارجي اكسبت هولير دورا مهما

الديبلوماسية التي يتعاطى من خلالها بارزاني مع العالم الخارجي اكسبت هولير دورا مهما
الديبلوماسية الكوردية الهادئة والمتزنة التي يتعاطى من خلالها الرئيس مسعود بارزاني، مع العالم الخارجي اكسبت حكومة اقليم كوردستان دوراً مهماً على المستويين الاقليمي والدولي.
وفي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اكد سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، شلال كدو، على ان الديبلوماسية الكوردية الهادئة والمتزنة التي يتعاطى من خلالها فخامة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان مع العالم الخارجي اكسبت حكومة اقليم كوردستان دوراً مهماً لا يُستهان به على المستويين الاقليمي والدولي، مبينا، وان شراكة الكورد الاستراتيجية مع المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب يأتي موازياً مع الجهود الديبلوماسية الكوردية النشطة، التي لا تقل اهمية ونشاطاً عن الجهود الديبلوماسية كدول المنطقة.
واضاف كدو، أن مشاركة الرئيس بارزاني في مؤتمر الامن والسلم العالمي في مدينة ميونخ الالمانية يؤكد محورية الدور الذي يضطلع به اقليم كوردستان، وكذلك يؤكد تفهم وتقدير المجتمع الدولي لهذا الدور، كون الكورد يتقاسمون العالم الحر كثير من القيم الديمقراطية والانسانية، بعكس بعض انظمة المنطقة التي تعمل ليل نهار على بث روح الحقد والكراهية بين شعوبها تجاه الاخرين ولا سيما تجاه الغرب.
واختتم كدو قوله: يؤشر مشاركة الرئيس بارزاني في مؤتمرالامن والاستقبال الذي حظي به على تنامي دوره كزعيم له دور محوري لا يمكن التغاضي عنه في مختلف احداث العراق والمنطقة، فضلاً عن انها تؤشر على اهمية كوردستان كقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية مهمة جداً في المنطقة.


ومن جانبه رآى المحلل السياسي بير رستم، ان حضور الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان في مؤتمر الأمن والسلم والذي انعقد في مدينة ميونخ الألمانية ورفع علم كوردستان الى جانب أعلام الدول المشاركة، دلالة على تقديرالمجتمع الدولي الحر، للدور الكبير للرئيس بارزاني على الساحتين الاقليمة والدولية.
وفي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال المحلل السياسي بير رستم، إن حضور الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان في مؤتمر الأمن والسلم والذي انعقد في مدينة ميونخ الألمانية ورفع علم كوردستان الى جانب أعلام الدول المشاركة في المؤتمر، وكأي دولة مشاركة، كانت لها دلالات وإشارات كبيرة لدى المجتمع الدولي الحر، سياسيين وخبراء ووسائل إعلام، مما دفع بأحد مسؤولي وزارة الداخلية الالمانية، للقول بأنه "يتم التعامل مع الرئيس بارزاني كما يتم التعامل مع ميركل وهولاند" وقد علق الإعلام عموماً على هذه المسألة وبأنه يتم التعامل مع بارزاني كرؤساء الدول والحكومات المستقلة.
واضاف رستم: إن تعامل الألمان مع الرئيس مسعود بارزاني، جاء على خلفية تصدي الإقليم وقوات البيشمركة وبطولاتهم في المعارك والتي كسرت شوكة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بحيث بات يعرف في الأوساط الإعلامية والسياسية أن الكورد يحاربون "داعش" نيابة عن العالم المدني المتحضر وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية.
وقال رستم: كان لا بد من تقدير الموقف البطولي لقوات البيشمركة ولدور اقليم كوردستان في محاربة الإرهاب في المنطقة والعالم وخاصةً بعد الموقف الحاسم للرئيس بارزاني من إجتماع لندن في 22 يونيو الماضي والذي ضم إحدى وعشرون دولة وحكومة، دون توجيه الدعوة للإقليم، فجاء مؤتمر الأمن والسلم لتفادي ذاك الخطأ الفاضح والمرفوض بحق الإقليم ودوره في عمليات التصدي للإرهاب والتطرف العالمي للقوى الظلامية التكفيرية.
Top