الكورد الايزيديون: من يتهمنا بالعنف، يقلبون الحقائق لخدمة داعش
مشيرين الى انهم لم يسمعوا قطعا تصريح لاي سياسي عربي عراقي يدين ماحل بالايزيديين في شنكال.
وقال المواطن، فرهاد علي، شاب ايزيدي، لوكالة أنباء بيامنير، انه "يؤسفنا ان نسمع بعض من الساسة العرب في البرلمان العراقي يتهمون الايزيديين ويوصفونهم بالميليشيات ويزعمون بان الكورد الايزيديين يقومون بايذاء سكان القرى العربية المجاورة لشنكال".
وأضاف متسائلا "نسأل هؤلاء العنصريين في برلمان العراقي وهذا النفر من السياسيين العرب العراقيين اذا كان الايزيديين هم ميليشيات هل كانوا يستطيعون خطف نساء الايزيديات لو كنا ميليشيات هل كانوا هم يستطيعون تعريب قرانا وقتل شبابنا واطفالنا".
فيما قال المواطن، علي شيخو، من شنكال، انه "من المعيب ان نسمع بعض السياسيين العرب العراقيين وهم يتحدثون عن تعرض القرى العربية للعنف من قبل الايزيديين".
وتسائل "متى كان الايزيديين خطر على احد وكيف لا يخجلون من انفسهم باتهامنا وهم لا يتذكرون ماحل بنا من قبل ارهابيي داعش والمتعاونون معهم من سكان القرى العربية في شنكال؟".
وقالت المواطنة، ليلى شمو، ان "الايزيدين قوم مسالم ويؤسفنا ان نسمع هاؤلاء العرب بالتحدث عنا ووسفنا بالميليشيات".
وأضافت "الكورد الايزيديين كانوا ومازالوا فقط يدافعون عن أنفسهم ولا نؤيؤذوا أحدا أبدا، الايزيديون قوم مظلومون في العراق العرب عبر التاريخ".
وأشارت "ما يؤلمنا كثيرا ان هؤلاء الساسة التجار والموالين لداعش، يعرفون حق المعرفة هذه الحقائق، ولكن يأتوا اليوم ليقلبوا الحقائق خدمة لدعش ومخططاته ومحاولة لتشويه سمعة البيشمركة والكورد الايزيديين".
