كاتب بريطاني: دعونا نساعد الكرد في هزيمة البرابرة
ويقول "Boris Johnson" الذي زار واطلع على احوال اللاجئين الذين تمكنوا من الوصول الى بر الامان في اقليم كردستان ان "مايجري على يد هؤلاء البرابرة الذين يسمون (داعش) يهدد بانحراف اخلاقي خطير على جميع المجتمعات بما فيها المجتمع البريطاني".
ويؤكد الكاتب البريطاني انه" من المدهش ان هناك قوة عسكرية واحدة تحاول بشكل جدي ان تهزم داعش وتحرر الارض التي احتلها واستعبد مواطنيها (الموصل)"،مضيفا ان " هذه القوة تسمى "الرجال الذين يواجهون الموت- البيشمركة" الذين اخذوا يحققون اشياء عظيمة اخرها الاشتباكات الاخيرة التي ادت الى قتل مايقارب 200 من عناصر التنظيم الارهابي ".
ويقول الكاتب "علينا ان نشعر بالفخر لان الممكلة المتحدة – بريطانيا ،قدمت المساعدة للبيشمركة سواء بتزويدهم بالسلاح او بالتدريب العسكري".
واضاف الكاتب "علينا ان لانبالغ بحجم المساعدة التي قدمتها بريطانيا للبيشمركة لانهم يواجهون تحدي كبير –علينا ان نسألهم عما يمكن ان نقدمه اكثر من ذلك ، الا يمكننا ان نرسل المزيد من الاسلحة ، وهل من الممكن التركيز اكثر لتدريب البيشمركة على كيفية ازالة العبوات الناسفة".
وبين الكاتب ان" الكثير من المخاوف التي يبررها بعض السياسيين من تزويد كردستان بالمزيد من الاسلحة ولكن يبدو لي ان الاسئلة بشكل اساسي يجب ان تؤجل ، المهمة العاجلة حاليا هي مساعدة الكرد في هزيمة قوى الظلام والكراهية".
واضاف الكاتب انه" من الصعب التفكير في صراع آخر ،خصوصا ان كردستان واحة من الديمقراطية والتسامح والازدهار والانفتاح والمساواة النسبية بين الجنسين".
وختم الكاتب حديثه " الآن هو الوقت المناسب بالضبط ،حتى لو تكون الأمور صعبة بالنسبة لنا لتكثيف الدعم، علينا تشجيع المزيد من التجارة مع كردستان ، والمزيد من الرحلات الجوية المباشرة من لندن إلى أربيل، وقبل كل شيء فتح الاسواق والاعمال البريطانية امام كردستان كما ينبغي أن ننظر لكيفية تكثيف الدعم العسكري لهم خصوصا انهم في صراع ضد الوحشية فقضيتهم هي قضيتنا".
رابط المقال
http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/iraq/11368832/The-Kurds-cause-is-ours-lets-help-them-fight-the-barbarians.html
