الكورد ينون إقامة مقابر خاصة بقتلى داعش في كوردستان
وأشار النقشبندي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن "مقاتلي البيشمركة، يقومون بدفن قتلى التنظيم في مناطق مختلفة من الجبهات التي تجري عليها المعارك، إلا أنه وفي حال قبول المقترح، سيكون هناك مقابر خاصة بقتلى التنظيم، في كل مدينة من المدن الكوردستانية، وسيتم كتابة اسم القتيل وبلده على شاهدة القبر، ليكون وثيقة تاريخية على الصراع الذي خاضه الكورد مع التنظيم".
في حين أعلن رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي، عبد الله سعيد، دعمه لمقترح النقشبندي، مشددا على ضرورة تدوين اسم وبلد القتيل، ليبقى ماثلا أمام الأجيال القادمة، حقيقة قدوم هؤلاء المسلحين إلى كوردستان لاحتلال أرضها، وتمكن قوات البيشمركة من إفشال خططهم الاستعمارية.
بدوره، أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية الكوردستانية، على توافق المقترح المذكور مع القوانين الدولية ذات العلاقة، عازيا ذلك إلى أن "الجانب الإنساني يقتضي دفن تلك الجثث بطريقة مناسبة"، ومضيفا: "على الرغم من ارتكاب تنظيم داعش جرائم لا إنسانية بحق الكورد، إلا أن الكورد قادرون على التعامل بأسلوب حضاري وإنساني، مع جثث قتلى التنظيم، ودفنهم بطريقة مناسبة".
وبخصوص الجانب الشرعي، أوضح مسؤول مكتب علماء الدين في الجماعة الإسلامية الكوردستانية، د. محمد باموكي لرووداو، أن "الشرع يقضي بضرورة دفن الموتى في أقرب مقبرة، مشيرا إلى أن "المناطق التي يتم فيها دفن قتلى التنظيم، واقعة في حدود إقليم كوردستان، ولا يختلف الأمر كثيرا إذا تم دفنهم في مدن الإقليم".
من جانب اخر، لاقى اقتراح إنشاء مقابر خاصة لقتلى داعش في المدن الكوردستانية، استياءا من قبل القادة الميدانيين في قوات البيشمركة على محاور القتال، حيث عبر مسؤول محور جنوبي كركوك، وستا رسول، عن رفضه للاقتراح، موضحا: "هؤلاء كانوا ينون احتلال الأراضي الكوردستانية، ويتوجب علينا إعادة جثثهم إلى القرى والمناطق التي أتوا منها، أو دفنهم في المكان الذي قتلوا فيه، وليس من المقبول دفنهم في مقابر خاصة داخل الأراضي الكوردستانية".
