المجلس المحلي للوطني الكوردي في عفرين يبارك اجتماعات "دهوك"
ودعم مباشر من الرئيس مسعود بارزاني بين المجلسين الكورديين في سوريا، وتمنى "مجلس عفرين" أن "تتكلل الاجتماعات بقرارات وطنية بعيداً عن التشنج الحزبي، وأن تكون (الوحدة الوطنية) شعاراً مقدساً لتلك الاجتماعات".
وهذا نص البيان:
بعد الانتشار السريع للثورة السورية في المدن وضواحيها وإخفاق النظام في مواجهتها و إخمادها , أضاف النظام إلى استراتيجيته آفة جلب المتطرفين إلى سورية و دعمهم بشتى الأساليب الأمنية والعسكرية لإجهاض الثورة السورية , ومن ضمن سلسلتها الاستراتيجية : إخفاق الحركة الكردية العادلة في غرب كردستان ومنع نجاحها في تحقيق الأهداف الوطنية و الكردية المشروعة , وتباركها تركيا في هذا المجال تحديدا , لا بل أكثر من هذا , فإنها تدعم عسكريا الجهات التكفيرية وعلى رأسها تنظيم داعش الذي يغزو مدن كردستانية وعراقية شنكال – موصل – الأنبار وغيرها من المدن.
ومنذ قرابة شهر تشن داعش هجمات بربرية وحشية على مدينة ( كوباني ) مما أدت إلى نزوح مئات الآلاف من أبناء شعبنا والمكونات الأخرى إلى تركيا وغيرها من الدول , وأفرغت المدينة بكاملها من السكان المدنيين , ولم تبق فيها سوى وحدات الحماية الشعبية التي ما تزال تدافع ببسالة عن كوباني حيث استشهد ما يقارب ثلاثمائة مقاتل كردي في سبيل تحرير المدينة , و كما قتل المئات من المتطرفين الكافرين, وذلك بمساعدة قوات التحالف الدولية التي قامت و ما تزال بغارات جوية على مواقع التنظيم الداعشي الإرهابي , وفي هذا السياق نثمن هذا الدعم العسكري الجوي ونطالب بتكثيفها لدحر قوات داعش المتكالبة على مدينة كوباني وتحرير المدينة وكامل قراها.
وفي ظلّ هذه الأجواء السياسية والعسكرية وتشتت أطراف الحركة الثورية السورية و الحركة الكردية في غربي كردستان , ونتيجة مساعي حميدة من قبل بعض رؤساء أحزابنا الكردية وبدعم مباشر من رئيس حكومة إقليم كردستان السيد مســــعود البــرزاني , تنعقد اجتماعات منذ 15/ 10/2014 في مدينة دهوك بين ممثلي أطراف الحركة الكردية بغية إيجاد إطار واسع مشترك ليحمل راية الوحدة الوطنية الكردية, وليقف في وجه جميع الغزوات التكفيرية وداعميها , وتحقيق الطموحات الكردية المشروعة في سورية.
إننا في المجلس الوطني الكردي في عفرين نبارك هذه الخطوة الوطنية ونتمنى أن تتكلل الاجتماعات بقرارات وطنية بعيدا عن التشنج الحزبي , وأن تكون ( الـــوحــدة الـــوطــنــيــة ) شعارا مقدســــا لتلك الاجتماعات.
كما نتمنى ونناشد جماهير شعبنا و الأحزاب السياسية في منطقة ( عــفــريــن ) أن تتعظ من هذه الهجمات المتكررة التي تستهدف وجودنا القومي , وأن تتسلح بإرادة وطنية قوية , و أن تتمســـك بأرضها رغم الظروف المعيشية القاسية , وكما نتمنى من جماهيرنا الكردية و الأخوة العرب في منطقة عفرين التضامن مع الحركة الوطنية الكردية و ذلك دفاعا عن الأرض والكرامة الشخصية.
وختاما لا بدّ أن نثمّــن دور جميع الأحزاب والشخصيات الكردية المساهمة في انعقاد تلك الاجتماعات المرتقب نجاحه.
كما نثمن دعم المنظمات الدولية – إنسانية , وقوات التحالف الدولية على دعمها لشعبنا في (كـــــوبـــانــي).
م.صالح / قامشلو
