بارزاني: لم نخذل كوباني وقدمنا لها ما نستطيع
ورفض رئيس إقليم كوردستان العراق، في حديث لبرنامج "بصراحة"، الذي تبثه قناة سكاي نيوز عربية، الاتهامات الموجهة له بعدم دعم الكورد في مدينة كوباني السورية، قائلا " لم نخذل كوباني وقدمنا لها كل ما نستطيع".
وأكد بارزاني أن الطرق المؤدية إلى كوباني مقطوعة وأن المنفذ الوحيد لإرسال المساعدات العسكرية للبلدة المحاصرة هو الجانب التركي.
وقال إنه كان يتوقع دعماً عسكرياً أكبر من تركيا لمواجهة تنظيم الدولة، مضيفاً أنه شعر بوجود تحفظ تركي تجاه مسألة تقديم مساعدة للإقليم.
وأضاف "نتفهم أسباب موقف تركيا. ولا يوجد لدينا أدلة بخصوص دعم أنقرة لتنظيم الدولة، وأنا أعتبرها دولة صديقة للإقليم".
وعن شعوره تجاه ما يحدث في كوباني قال: "قلبي يتقطع عندما أرى مدينة كردية محاصرة، ولا يمكننا فعل شيء بسبب الطبيعة الجغرافية".
وكشف رئيس إقليم كوردستان العراق أنه حذر رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي من خطر تنظيم الدولة، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
وتابع "قمت بالاتصال مع المالكي قبل سقوط الموصل، وحذرته من خطر تنظيم الدولة، ولكنه لم يأخذ التحذيرات بمحمل الجد".
وعن الحكومة العراقية الجديدة قال إن إقليم كوردستان العراق يتعاون مع حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بصدق وأمانة ونحاول إصلاح ما أفسد في المرحلة السابقة.
الحرب ضد تنظيم الدولة
وأوضح أن قوات البشمركة تمكنت من صد عدوان تنظيم الدولة "الغاشم" على كوردستان، وانتقلت إلى مرحلة الهجوم"، مضيفاً: "الحرب فرضت علينا ولا نطمع أن نتمدد على حساب أراضي الغير ولن نسمح للتنظيم أن يبقى على شبرٍ واحد من أراضينا".
وشدد على أن القضاء على الإرهاب يحتاج إلى وقت طويل وتكاتف دولي، موضحاً أن استراتيجية البيشمركة تكمن في إبعاد تنظيم الدولة عن حدود إقليم كوردستان "لكي نوفر الأمن والاستقرار إلى المواطنين".
ووصف بارزاني تنظيم الدولة بـ"المنظمة الإرهابية الشرسة والمتوحشة" التي تمتلك إمكانيات دولة، معتبراً أن قيم التسامح والتعايش السلمي في كوردستان جلبت الغرب لمساعدة الإقليم في مواجهة خطر تنظيم الدولة.
وحول تعامل الدولة التركية مع قضية الكوردية قال: "لا يجب أن تقف تركيا بوجه حقوق الشعب الكوردي في أي مكان. يجب أن تستمر عملية السلام في تركيا بغض النظر عن أي قضية أخرى".
واعتبر أن هدف تنظيم الدولة هو إضعاف القضية الكوردية، والقضاء عليها في كل الدول".
