"البارتي" يدعو كوادره ومؤازريه التصدي لهجمات داعش
الإجراءات العاجلة بضرب الإرهابيين بالإضافة إلى تقديم شاحنات من المساعدات الإغاثية لشعب كوباني وحماية أهلها وشعب كوردستان الغربية من خطر الإرهابيين".
وأشار البيان إلى أن "الهجمات الوحشية لإرهابيي داعش واستهدافهم لأبناء شعبنا الكوردي في كوردستان العراق وبعدها كوباني في كوردستان سوريا يؤكد ان من قام بتسليحهم وإسنادهم يضمرون الشر للأمة الكوردية للحيلولة دون تحقيق حقوقها القومية المشروعة وكذلك للمكونات المتعايشة معه, كما ينكشف حجم المؤامرة على شعبنا وقضيته العادلة وحقدهم الدفين دون إن تحسب تلك الجهات انعكاسات ذلك وتداعياتها على المنطقة برمتها, إذ تجلت هجمات هذا التنظيم الإرهابي على أهلنا في كوباني وقراها الآمنة, حيث شكلت اكبر هجرة منذ انطلاقة الثورة السورية, مما خلق وضعاً مأساويا خطيراً يتطلب منا جميعاً استنهاض كامل الطاقات في مواجهة هؤلاء الإرهابيين الظلاميين والمتربصين بشعبنا".
كما دعا المكتب السياسي "للبارتي" في بيانه "كافة رفاقه وكوادره ومؤازريه إلى التصدي بكافة الوسائل الممكنة لهذه الهجمة الشرسة التي تستهدف وجوده القومي الأصيل".
وأشار البيان اذاء هذا الوضع يتطلب "من جميع القوى السياسية والمجتمعية الكوردية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية القومية وإعطاء الأفضلية للعمل المشترك بعيدا عن السياسات الإقصائية والارتهان لنظام الاستبداد, حيث لا تزال الفرصة مواتية خاصة ان تحالفا دوليا ضد الإرهاب قد بدأ, لذلك نهيب بأبناء شعبنا إلى التكاتف ورص الصفوف بكل الإمكانات المتاحة لمواجهة الإرهابيين واثبات جدارة الكورد في لعب دور مهم في المنطقة مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب".
كما دعا "البارتي" في بيانه إلى ضرورة التواصل "مع قيادة إقليم كوردستان والإطراف الدولية والمعارضة الوطنية" وأشار إلى أن وفداً من قيادتهم "وصل على عجل للوقوف على محنة النازحين على طرفي الحدود بين كوباني وتركيا للتضامن والتآزر مع أهلنا المنكوبين".
وختم المكتب السياسي بيانه التأكيد "بأن هذه الأعمال الإرهابية لن تستطيع النيل من عزيمة شعبنا وقواه الوطنية وجماهير كوباني المشهودة لهم بالشجاعة والمروءة".
