• Wednesday, 05 August 2026
logo

وسط توترات المنطقة.. كوردستان "المسار الأكثر أماناً" لإنقاذ العراق من كارثة مالية

وسط توترات المنطقة.. كوردستان

أكد كنعان خيلاني، العضو في مجلس محافظة أربيل، أن إقليم كوردستان يعد أحد أهم المنافذ الاستراتيجية للعراق لتصدير النفط، مشدداً على أن التوصل إلى حل جذري للمشكلات العالقة بين بغداد وأربيل سيصب في مصلحة العراق بأكمله.

وقال خيلاني في تصريح : "إن العراق يمر بمرحلة اقتصادية حساسة للغاية، نظراً لاعتماد معظم إيراداته على مبيعات النفط. وأي تذبذب في الأسعار أو توتر سياسي وأمني يؤثر بشكل مباشر على ميزانية البلاد"، محذراً من أن "استمرار الوضع الحالي دون إيجاد منافذ آمنة لتصدير النفط قد يضع العراق أمام كارثة مالية".

وأوضح خيلاني أن على الحكومة الاتحادية استثمار الفرص التي يوفرها إقليم كوردستان لإنعاش الاقتصاد، خاصة في قطاعات التجارة والاستثمار والنفط، مبيناً وجود توجهات حالية لربط نفط البصرة بكركوك ونقله عبر أنابيب الإقليم وصولاً إلى ميناء جيهان التركي.

وأضاف: "حل الخلافات بين بغداد وإقليم كوردستان هو ركيزة أساسية لتعزيز قوة الاقتصاد العراقي، لأن إطالة أمد النزاع تضر بالطرفين". وأشار إلى أن منفذ كوردستان يمثل حالياً المخرج الاستراتيجي والأكثر استقراراً لتصدير النفط، خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي قد تهدد طرق التصدير الجنوبية عبر مضيق هرمز.

واختتم خيلاني حديثه بالقول: "إن الاتفاق بين بغداد وأربيل ليس مصلحة للإقليم فحسب، بل هو مصلحة وطنية عليا لكل العراقيين. وأي تأخير في هذا الملف سيخلف أضراراً سياسية واقتصادية جسيمة، لذا يتوجب على الحكومة الاتحادية التحرك سريعاً لجعل كوردستان مركزاً استراتيجياً لاقتصادها في المنطقة".

 

 

 

 

Top