• Monday, 03 August 2026
logo

البيشمركة «مستعدة» للتحرك باتجاه مدينة كوباني السورية

البيشمركة «مستعدة» للتحرك باتجاه مدينة كوباني السورية
أبدت وزارة البيشمركة استعدادها لتقديم كل ما بوسعها للدفاع عن مدينة كوباني الكردية في سوريا، وإيقاف تقدم مسلحي «داعش» نحوها، في حين أكد آري هرسين، رئيس لجنة البيشمركة في برلمان كردستان، أن تحرك البيشمركة للدفاع عن كوباني من هجمة «داعش» لا يحتاج إلى أي قانون يجيز ذلك أو لا يجيزه.
وقالت الوزارة في بيان لها، أمس - تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه - إن «تعرض مدينة كوباني الكردية في سوريا إلى هجوم من قبل مسلحي (داعش) يشكل خطرا آخر على الشعب الكردي بشكل عام».

ودعت الوزارة جميع الجهات في إقليم كردستان إلى تقديم الدعم والمساعدة بكل الطرق الممكنة، لمواطني كوباني، وبذلت ما في وسعها من أجل حمايتهم من تنظيم «داعش»، مشددة في الوقت ذاته على أنها ستبذل كل ما بوسعها في سبيل نجدة هذه المدينة.

وأعربت الوزارة عن استعدادها لتقديم كل ما بوسعها والتحرك من أجل الدفاع عن أهالي كوباني وإيقاف «داعش»، على الرغم من أنها في معركة واسعة مع تنظيم «داعش» في العراق، مؤكدة أنها ستطالب من دول التحالف والمجتمع الدولي بتقديم الدعم للأكراد في سوريا.

بدوره قال آري هرسين، رئيس لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أي تحرك لقوات البيشمركة باتجاه مدينة كوباني لا يحتاج إلى قانون، لأنه واجب وطني بالنسبة لنا، مواطنو كوباني كردستانينون وحكومة الإقليم حكومة كردية؛ لذا أينما يحتاج أهالي كردستان إلى المساعدة على حكومة الإقليم أن تقدم هذه المساعدة، لأن هذا يدخل ضمن واجباتها الوطنية سواء أكانت هذه المساعدات مادية أو معنوية».

وأضاف هرسين: «تحرك قوات البيشمركة باتجاه كوباني سيكون من خلال المعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بهذا المجال، ونحن مستعدون أن نقدم مما نملك لإخواننا في كوباني، وهذا واجب يقع على عاتقنا جميعا».

وتظاهر أمس المئات من أكراد سوريا الموجودين في أربيل عاصمة الإقليم، للضغط على حكومة الإقليم للتحرك بسرعة من أجل إغاثة مدينة كوباني، والقرى المحيطة بها، وفي الوقت ذاته ناشد المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل من أجل حماية المدينة من هجوم تنظيم «داعش».

وقال أحد الناشطين المنظمين للمظاهرة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «قدمنا اليوم طلبا موقعا من كل المشاركين في المظاهرة لمكتب الأمم المتحدة في أربيل، شمل عدة طلبات، منها: تدخل دولي سريع لحماية أهالي كوباني والقرى الكردية الأخرى من هجمة (داعش)، وفتح الحدود التركية بوجه كل النازحين الهاربين من مسلحي (داعش) باتجاه سوريا، وإغاثة أهالي كوباني ونجدتهم من (داعش)».

من جانبه قال شلال كدو، سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي وعضو ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، إن «ما يجري في مدينة كوباني هو عملية تطهير عرقي وجيوناسيد منظمة بحق الكرد، وهي معركة تستهدف وجود الكرد واقتلاعهم من أرضهم التاريخية، وإن ما يجري في كوباني يشهد إلى حد كبير ما شهدته شنكال الشهر الماضي، من هنا فإننا نناشد المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لتسريع الضربات ضد إرهابيي (داعش) للحد من تقدمهم نحو مدينة كوباني، كما نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية، ومحبي الإنسانية في العالم كافة، وفي مقدمتهم منظمة الأمم المتحدة، لتقديم يد العون إلى عشرات الألوف من النازحين الكرد الذين نزحوا من القرى المحيطة بمدينة كوباني هرباً من وحشية (داعش)».
Top