موقف رئاسة إقليم كوردستان بخصوص الستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي
الارهاب ظاهرة عالمية والقضاء عليه يحتاج إلى جهود دولية واقليمية متعددة الاطراف. إن اعتداء الارهابيين على كوردستان كان علامة واضحة على أنهم كانوا ينوون أن يجعلوا من المنطقة منطلقا للهجوم على العالم وان ينفذوا خططهم الخطرة ضد الانسانية.
نفتخر بأن كوردستان ونيابة عن العالم ردت على ارهابيي داعش على ارض الواقع، وتم ايقافهم من قبل قوات البيشمركة وانتصاراتها وتكبدوا خسائر فادحة. وهنا نقدر المساعدات والاسناد من الدول الصديقة والتي قوّت من ارادة شعب كوردستان أكثر في مواجهة الارهابيين.
إن رئاسة اقليم كوردستان تثمن عاليا كل الجهود الدولية لمواجهة واقتلاع الارهاب من جذوره، وترحب باستراتيجية الرئيس اوباما في مواجهة والقضاء على تنظيم داعش الارهابي، ويعتبرها نقطة فاصلة في الحرب ضد الارهاب.
إن ملاحقة وضرب هذا التنظيم في خارج حدود العراق سيكون له تأثيرا أكبر على إضعاف ودحر الارهابيين والقضاء عليهم. وهذا أيضا بحاجة إلى أن يتخذ المجتمع الدولي الطرق الضرورية للقضاء على منابع الارهاب ومصادر تمويله، وللعمل على قطع دابر الطريق أمام الارضية الفكرية والثقافية والسياسية التي تنمي الارهاب.
إن نزوح المئات من المواطنين الايزيديين والمسيحيين والتركمان وسكان وسط العراق ولجوئهم إلى اقليم كوردستان خلق ظروفا غير اعتيادية في اقليم كوردستان. إن التزام اقليم كوردستان بالقيم الانسانية ومبادئ المساعدة وايواء النازحين كان كواجب انساني ووطني على عاتقه، لكن أعداد النازحين ومستوى المأساة كان أكبر من طاقة الاقليم, لذا، وبالاضافة إلى ضرورة توفير المساعدات العاجلة لهم، يجب بذل الجهود لحل المشكلة بشكل جذري وذلك من خلال اعادة النازحين إلى مناطقهم وحمايتهم من كل أنواع التهديدات. لذا يعد موقف اوباما الذي يؤكد على استمرار الولايات المتحدة في مساعدة النازحين واعادتهم إلى مناطقهم الاصلية مهم وفاعل.
إن اقليم كوردستان سخر كل امكاناته المادية والمعنوية والعسكرية للحرب ضد الارهابيين ودحرهم وطردهم وتحرير المناطق المحتلة ضحى بأبنائه وقدم المساعدات للنازحين بيد سخية، ومن أجل حل المشاكل شارك في في العملية السياسية في العراق ايضا. ولديه الاستعداد الكامل للاستمرار في دحر الارهابيين والقضاء عليهم والمساعدة في أي نوع من التحالف الدولي لاقتلاع الارهاب من جذوره ومساعدة النازحين واعادة الاستقرار وضمان الحقوق المشروعة لسكان المنطقة وايجاد حل جذري للمشاكل في المنطقة والتي كانت سببا في ظهور التشدد والدكتاتورية وانعدام الاستقرار والأمان لدى المواطنين.
رئاسة اقليم كوردستان
11/9/2014
