الرئيس مسعود بارزاني يجتمع مع جمع من الشخصيات الدينية والاجتماعية في شنكال وتلعفر وزمار وسهل نينوى
وفي كلمة خلال الاجتماع أشار الرئيس بارزاني الى الأوضاع السياسية والأمنية وهجمات الارهابيين على تلك والمناطق وأهاليها معربا عن تعاطفه وتضامنه مع مواطني تلك المناطق وجميع الضحايا، وأعلن ان هذه الكارثة هي كارثة كافة شعب كوردستان وجميعنا نتشارك الفاجعة وهمومها.
وأوضح الرئيس بارزاني ان هذه الأوضاع السيئة هي نتيجة للسياسات الخاطئة للحكومات العراقية المتعاقبة في بغداد، واصف الارهابيين الذين شنوا هجماتهم بانهم لا يتسمون باية قيم أو خلق، وكل همهم الاعتداء على الآخرين وارهاب الناس، وأعلن ان الارهابيين في اندحار مستمر ولا يقدرون على الهجوم وليس لديهم أي مستقبل في هذه البلاد.
وقال الرئيس بارزاني خلال كلمته: " ان شعب كوردستان ليس وحيدا الآن وهو يتمتع بدعم العالم " وثمن عاليا دور قوات الپیشمرگه في ايقاف هجمات الارهابيين، مؤكدا على انه حتى لو نبقى وحيدين ولا يدعمنا أحد سنتصدى للارهابيين ولن نسمح أن يبقى شبرا واحدا من أراض كوردستان تحت سيطرة الارهابيين.
كما تحدث الرئيس بارزاني عن أوضاع النازحين، مشيرا الى ان الحل الجذري لمشكلة النازحين هو تحرير مناطقهم وعودتهم اليها، وطالب بعدم التفكير بترك البلاد والبقاء في موطنهم، قائلا: أما ان نعيش معا أحرار أعزاء أو نموت معا.
وقد طمئن الرئيس بارزاني الحضور الى أنه سيتم تقديم المقصرين والمتقاعسين في اداء واجباتهم اثناء تلك الاحداث الى العدالة لينالوا جزائهم.
وفي معرض اشارته الى ما تعرض له أهالي شنگال من كوارث، أعلن الرئيس بارزاني ان من تلطخت اياديه بدماء الشنگاليين وقام بايذاء مواطنيها، لن يفلت من العقاب العادل، كما طمئن الحضور الى انه سيتم تحرير شنگال وكافة المناطق التي استولى عليها الارهابيين.
بعد ذلك فتح باب المناقشة والأسئلة والمقترحات للحضور وممثلي المكونات الدينية والقومية في شنگال وتلعفر وزمار وسهل نينوى، حول معالجة أوضاع مناطقهم ومواجهة الارهابيين وكذلك أوضاع النازحين، حيث طرح الحضور أقتراحاتهم واسئلتهم والعديد من الاستفسارات على الرئيس بارزاني، ومن جانبه أجاب الرئيس بارزاني على استفساراتهم وتسائلاتهم وملاحظاتهم.
