مسلحو (ب.ك.ك) یعرقلون وصول المساعدات العسكریة والانسانیة لمنطقة شنگال
وأضاف مصدر میداني:" ان (ب.ك.ك) يضع عراقيل وعوائق عديدة امام سكان المنطقة ولقوات پیشمرگه كوردستان حماة الكورد الايزيديين والجبل والمراقد المقدسة لدی الایزیدیین، وأن قوات الپیشمرگه تحلت بأقصى درجات ضبط النفس حيال تلك الممارسات، ولكن عندما يصل الامر الى عرقلة معیشة وحياة النازحين في الجبل والمحاصرين من قبل ارهابيي داعش منذ شهر كامل، فإن هذا يعني ان مسلحي (ب.ك.ك) يتواطئون مع الارهابيين".
واشار المصدر الى ان مسلحي (ب.ك.ك) يقولون انهم قدموا الى المنطقة لحماية ارواح السكان هناك، إلا انهم يقومون الان على غرار مسلحي داعش بعرقلة معيشة السكان ووصول المساعدات العسكرية للپیشمرگه الذين يقاومون منذ شهر لمنع سيطرة داعش على الجبل، وهي المقاومة التي حفظت أرواح مئة الف من الكورد الايزيديين، وفتحت ممرات آمنة لهم وصولا الى دهوك بمساعدة الطائرات الحربية الامريكية".
وأكد المصدر ان هذه الممارسات اللانسانية واللاقومية لمسلحي (ب.ك.ك) خلقت حالة من الغضب والاستياء العارمين لدى السكان، ومن غير المستبعد ان تثار مشاكل كبيرة جراءها.
وأضاف المصدر:" نأمل منهم ان ينهوا هذه الممارسات، وانهم اصلا غرباء في المنطقة وجبل شنگال هي للشنگاليين وحدهم، ونأمل ألا يصلوا لمكان يسبب المشاكل بحيث يستفيد داعش ويتضرر السكان وشنگال وكوردستان منها، وأنهم وحدهم سيتحملون مسؤولية وقوع اي حادث لا يحمد عقباه".
واضاف المصدر الميداني في نهاية حديثه:" أذا كانوا جاؤوا لمساعدة السكان، فإننا نرحب بهم ونثمن اعمالهم، ولكن اذا كان الهدف من ذلك التحزب ورفع اعلامهم ومنع المساعدات الانسانية والعسكرية التي يقدمها الاقليم، فلا فرق بينهم وبين داعش، ويتحتم عليهم ترك الجبل والمغادرة الى حيث قدموا".
يشار الى انه بعد سيطرة داعش الارهابي، دخل مسلحو (ب.ك.ك) الى شنگال، وإثاروا مشاكل عديدة مع السكان النازحين الى الجبل ومع قوات الپیشمرگه، وينشغل هؤلاء المسلحون فقط بالايقاع بالشباب والتسلیح القسری للمراهقین ورفع اعلام (ب.ك.ك).
وكان ارهابیو داعش هاجموا العام الماضي القرى والبلدات التی یسكنها الكورد الایزیدون في غربي كوردستان، وقاموا بإحتلالها وقتل الكثير من الكورد الايزيديين، مما دفع الكثير منهم الى النزوح الى مناطق كوباني وعفرين والمخيمات الموجودة في تركيا.
