مصدر مطلع : هناك تساهل مع مطالب الكورد لأن «كلها تتعلق بالدستور»
وأضاف المصدر المطلع الذي تحد لصحيفة (الشرق الاوسط)، شريطة عدم الاشارة الى اسمه، أن «قوى التحالف الوطني التي تتفاوض مع الكورد باسم التحالف بدت حتى الآن أكثر تساهلا مع المطالب الكوردية، لا سيما أن كلها تقريبا تتعلق بالدستور، وبالتالي لا يجد التحالف الوطني نفسه في حالة من الحرج حتى أمام جمهوره الشيعي، عندما يقدم الضمانات المطلوبة لتحقيق مطالب الكورد، خصوصا أن الخلافات حول الدستور تشمل الجميع».
لكن، حسب المصدر المطلع، فإن «الورقة السنية بدأت تأخذ أبعادا جديدة، خصوصا بعدما بدا أن الولايات المتحدة الأميركية تقف مع السنة الآن، لا سيما بعد تهديدات (داعش)، وهو ما جعل المفاوض السني يسعى للاستفادة مرتين، مرة من تأييد الأميركيين له، ومرة من وجود (داعش) في المناطق الغربية، وهو ما بات يسعى إلى تسويقه داخل غرف المفاوضات من أنه في حال لم يحصل على ما يريد فلن ترضى عنه البيئة المتمردة التي قد تذهب بعيدا مع (داعش)
