نائب سابق: ما حصل في الموصل بدا وكأنه مدبر ضد الپیشمرگه
وأكد فی تصریح لصحیفة «الشرق الأوسط» أن «ما حصل في الموصل بدا وكأنه مدبر ضد الپیشمرگه حيث إن بغداد لم تسلح الپیشمرگه وفي نفس الوقت تطالبها بتسليم أسلحة الجيش السابق بينما 6 فرق عسكرية عراقية سلمت أسلحتها الثقيلة إلى داعش وهو ما يعني هناك خطة لإضعاف الپیشمرگه ويأتي اليوم المكتب العسكري للمالكي لكي يحذر الدول من مغبة تسليح الپیشمرگه عشية تحرير أهم سدود العراق والتقدم نحو مناطق أخرى».
وردا على سؤال فيما إذا كانت عملية تحرير السد تمت من خلال إمكانات الپیشمرگه والغارات الأميركية أم أن هناك جهدا للطيران العراقي، قال طه إن «هناك جهدا جويا عراقيا لكنه قليل أولا وليس هو من حسم الأمر بل هي قوات الپیشمرگه والغارات الأميركية». أكد وجود «تنسيق مع بغداد بشأن العمليات الجارية لكنه متأخر وليس بالمستوى المطلوب خصوصا أن المالكي يبدو إنه متفرج أو غير مرتاح لتسليم الپیشمرگه من قبل الدول الأوروبية في حين هي قوات عراقية دستورية وتسليحها دستوري وتحافظ على نحو 20 في المائة من حدود العراق».
