• Wednesday, 05 August 2026
logo

الأمم المتحدة: قوات الپیشمرگه‌ وغيرها تساعد الكورد الايزيديين على الفرار من جبل شنگال

الأمم المتحدة: قوات الپیشمرگه‌ وغيرها تساعد الكورد الايزيديين على الفرار من جبل شنگال
تمكن الآلاف من أفراد الأقلية الایزیدیة الذين حاصرهم مسلحو تنظیم داعش الارهابی في جبل شنگال من الفرار خلال الأيام الثلاثة الماضية بمساعدة قوات الپیشمرگه‌ وغيرها.



وامتنع كيران دوير المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات الإنسانية عن تحديد هوية الذين شاركوا في مساعدة الايزيديين عدا القول إن عددا من العناصر الفاعلة بذلت جهدا عظيما في إخراج الناس من جبل شنگال.



وأسقطت الولايات المتحدة وبريطانيا مساعدات إنسانية في الأيام الأخيرة لآلاف الايزيديين المحتجزين في الحرارة اللافحة على الجبل القريب من الحدود السورية. وقصفت واشنطن مسلحي داعش في أول عمل عسكري أمريكي منذ سحب القوات الأمريكية في عام 2011.



وأوى الايزيديون إلى الجبل في الأسبوع الماضي فرارا من ارهابیی داعش .



وقال دوير للصحفيين في اتصال من أربيل عاصمة إقليم كوردستان "في الساعات الاثنتين والسبعين الماضية تمكن بضعة آلاف من الناس من النزول من الجبل وفروا بمساعدة قوات الأمن الكوردية وغيرها."



وأضاف أن معظم من فروا من الجبل كانوا محاصرين في الجانب الشمالي. وبعدها ساروا لمدة سبع ساعات وانتقلوا بالسيارات في بعض الأحيان عبر الأراضي السورية قبل أن يعودوا إلى بر الأمان في المنطقة الكوردية في العراق.



وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 31 ألف عراقي معظمهم من جبل شنگال عبروا الحدود من سوريا إلى كوردستان العراق في الأيام الأخيرة.



وتابع دوير "الناس محتجزون في عدة مواقع من الجبل... وفي الجانب الجنوبي هم أكثر عرضة للجماعات المسلحة."



وقال دوير إن إسقاط المعونات من الجو كانت خطوة مهمة في إبقاء الموجودين على الجبل على قيد الحياة لحين تأمين طريق للفرار. وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إنها تعد ممرا إنسانيا للسماح للايزيديين بالفرار.



وأضاف دوير "وجود ممر واحد ليس بالضرورة هو السبيل الذي تتم به العملية في اللحظة الراهنة وأشدد على أنه حينما ينزل الناس من على الجبل سيتعين عليهم أن يمروا بمنطقة صعبة للغاية قبل أن يصلوا إلى المنطقة الآمنة."


Top