الرئيس بارزاني: منذ شهرين وقوات الپیشمرگه تقاتل الإرهابيين وتدافع عن كوردستان بإمكانياتها المتواضعة
وجرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأحداث في مناطق شنگال وزمار والأوضاع الصعبة للنازحين من منهما، حيث طالب بابا الشيخ الرئيس بارزاني بذل كافة الجهود لوضع حد للمأساة التي يتعرض لها الايزيديون في شنگال، والعمل على فتح باب التطوع لأهالي المنطقة لكي يقاتلوا مع الپیشمرگه ضد الإرهابيين وتطهير مناطقهم.
هذا وقد أعرب الرئيس بارزاني عن قلقه البالغ وتضامنه مع الأخوة الايزيديين، مشيرا إلى إن قدر الشعب الكوردي دائما كان مواجهة الكوارث من أعداء مجردين من الضمير والرحمة، ولكن رغم كل ما حدث ويحدث لم يستسلم الشعب الكوردي.
وخاطب الرئيس بارزاني الوفد قائلا: إننا مستعدون بأن نضحي بأرواحنا وأنفسنا لحماية أرض وكرامة الأخوة الايزيديين، ونبذل كل ما في وسعنا لمساعدتهم وإنقاذهم وتحرير أرض كوردستان من الإرهابيين. كما أشار الرئيس الى أصالة الكورد الايزيديين وأعلن انه ليس في مقدور أي عدو أن يبيد الايزيديين ونحن مصرون على حمايتهم وإعادة كل شبر من أرض شنگال.
وأوضح الرئيس بارزاني إن الاتصالات متواصلة مع الأطراف العراقية والدولية لإيجاد حلول سريعة للنازحين الذين التجئوا إلى جبل شنگال ويعيشون في أوضاع سيئة.
وفيما يتعلق بحرب الإرهابيين، أعلن الرئيس بارزاني انه ومنذ شهرين وقوات الپیشمرگه تقاتل الإرهابيين وتدافع عن كوردستان بإمكانياتها المتواضعة، ولم يتلقَ الشعب الكوردستاني أية مساعدة من الحكومة العراقية أو القوى الدولية، بل وقفوا مانعا أمام جهود الشعب الكوردستاني من أجل الحصول على الأسلحة بإمكانياته الذاتية للدفاع عن نفسه.
هذا وقد تم بحث الاسباب التي أدت إلى الأوضاع الحالية التي وقعت في منطقة شنگال، وقد أكد الرئيس بارزاني في هذا الأمر انه لا يجوز السماح بأي تقصير أو تلكؤ في أداء الواجبات، وستتخذ الإجراءات بحق المقصرين في واجب الدفاع عن أهالي تلك المناطق.
