أردوغان الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية
ويقود أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" المنبثق عن "التيار الإسلامي" البلاد منذ أكثر من عشر سنوات بعدما كان رئيساً لبلدية إسطنبول سابقاً. وبوصوله إلى سدة الرئاسة، سيتمكن رئيس الوزراء من الإستمرار في تسلم مقاليد الحكم خلال ولايتين إضافيتين من خمس سنوات.
وفي حال فوزه، سيحطم أردوغان رقماً قياسياً لجهة استمراريته السياسية بعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة والعلمانية التي قامت على أنقاض السلطنة العثمانية.
ويتمنى أردوغان تعزيز شرعيته من خلال الإقتراع المباشر على الرغم من الغضب الشعبي الذي ندد بانحرافه الاستبدادي خلال صيف العام 2013 والذي أعقبه فضيحة فساد مدوية طالته شخصياً خلال الشتاء الماضي .
ويبدو خصماه أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام السابق لـ"منظمة التعاون الإسلامي" والنائب الكوردي صلاح الدين دمرتاش غير قادرين على الوقوف في وجه طموحاته. كما يبدو مستقبل رئيس الدولة الحالي عبدالله گول الوجه المعتدل في تركيا غامضاً
