مسؤول أممي يزور مخيما للنازحين العراقيين بأربيل ويشيد بدور حكومة الاقليم
altوقال غوتيرس للصحفيين بعد انتهاء الجولة إنه يزور في رمضان من كل عام منطقة يتواجد فيها نازحون ولاجئون وأنه قرر زيارة كوردستان هذا العام للاطلاع عن قرب على كيفية اغاثة النازحين من قبل حكومتي الإقليم والعراق وكيفية التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة وكذلك المنظمات المتعاونة لمساعدة النازحين.
وعبر عن سعادته لتعاون شعب وحكومة كوردستان مع النازحين، مبينا أن حكومة اقليم كوردستان وشعب كوردستان قاما بإيواء مئات الاف من النازحين السوريين وفي نفس الوقت فانهما يأويا مئات الالف من النازحين الداخلين وفتحتا لهم الابواب.
واضاف "يجب على المجتمع الدولي الاخذ بنظر الاعتبار ان هذا عبئ كبير على حكومة الاقليم لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين لأنه كما تعلمون ان لإقليم كوردستان مشكلة الميزانية التي لم تصل من بغداد.
وطالب غوتيرس من المجتمع الدولي باغاثة ومساعدة النازحين في الداخل الذين نزحوا بسبب العنف الداخلي وكذلك مساعدة اقليم كوردستان خلال هذه الفترة التي تحمل عبئا ثقيلا وانه بحاجة الى مساعدة دولية.
كما قال انه يطالب والساسة العراقيين ان الحل الانساني ليست معالجة جذرية لأوضاع لهؤلاء النازحين وانما يجب الوصول الى اتفاق لكي يعود هؤلاء الى منازلهم ومناطقهم ويمارسوا حياتهم الاعتيادية.
وقال المسؤول الأممي إن "هؤلاء بحاجة الى ايجاد حل سياسي وعلى السياسيين العراقيين الجلوس الى مائدة المفاوضات".
بدوره قال نوزاد هادي محافظ اربيل ان مخيم الخازر يأوي نحو 600 عائلة، مضيفا أن المحافظة بصدد بناء مخيمات اخرى للنازحين.
كما اشار الى ان حكومة الاقليم تقدم الدعم والمساعدة للنازحين من الشيعة التركمان الذين يصلون الى اربيل ويتوجهون الى جنوب العراق عن طريق مطار اربيل الدولي.
