أهالي قرية حردان القريبة من منطقة تلعفر يؤكدون استعدادهم الدفاع عن أرضهم
وقال المواطن، حميد بابك (33عاما)، من قرية حردان، لراديو ووكالة أنباء بيامنير "اننا كاهالي قرية حردان سوف نموت ونعيش على ارضنا ولن نتخلى عنها بل سوف ندافع عن منطقتنا بكل ما نملك".
وأشار الى ان "الوضع الامني بعد تصدي الپيشمرگه لتلك القوة الارهابية قبل أكثر من اسبوع، هادئ ومستقر وهناك العديد من قوات الپيشمرگه متمركزة في المنطقة وهذا يشعرنا باطمئنان".
فيما قال، دخيل سفوك (41عاما) من حردان، ان "الكبار والصغار والرجال والنساء من شنگال كافة ونحن خاصة من قرية حردان الواقعة بالقرب من مناطق عربية وكذلك مناطق تابعة لتلعفر مستعدون للدفاع عن ارضنا وعرضنا واملاكنا ولا يمكن ان نخيب امل شعبنا في هذه المرحلة المصيرية".
وأكد ان "الارهابيين يدركون جيدا بانهم لا يستطيعون التقرب من شنگال طالما قوات الپيشمرگه موجودة وطالما بقيت أهالي شنگال متعاونة مع الأجهزة الأمنية ومخلصة لوطنها وشعبها".
كما قال الشاب، بارزان خلف حلو(23عاما) من حردان انه "عندما نقول سوف ندافع على حردان وهي مسقط راسنا وارضنا وعرضنا فهذا ليس بمنية على احد ونعني ما نقول والارهابيون يعرفون ذلك جيدا لذلك تراهم يتحاشون التقرب من مناطقنا".
وأشار الى انه "من واجبنا الاخلاقي والقومي والوطني الدفاع عن مدينتنا ومنطقتنا ومستعدون للموت نموت دون هذه البقعة العزيزة من كوردستان الا وهي شنگال الحبيبة".
وقرية حردان الكوردية التابعة لشنگال، تحاذي القرى العربية في المنطقة وقريبة من القرى التابعة لقضاء يلعفر وهي قريبة كذلك من مفرق أم الشبابيط التي سبق للارهابيين وهاجموها قبل حوالي اسبوعين وتصدت لهم قوات الپيشمرگه وطردتهم من المنطقة
