شنگاليون يعبرون عن فرحتهم الغامرة بالعودة النهائية الى كوردستان الوطن
وقال المواطن، خلف الياس، من شنگال، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، ان "عودة شنگال؟ انه كان حلما وتحقق، وتحقيق حلمنا الكبير هذا جاء بعد تضحيات جسيمة وسنوات طويلة وصبر وانتظار أكاد أقول كان قاتلا".
واضاف ان "أهالي شنگال الذين عانوا كثيرا بعيدا عن وطنهم كوردستان وتجرعوا المرارة سنين طويلة كي يبقوا متشبثين بأمل العودة، لذا لابد لنا أن نقدم شكرنا قائدنا مسعود بارزاني ونقول له انتم أعرف الناس بالشنگاليين، فهم كورد وكوردستانيون اصلاء كانوا ومازالوا وسيبقون".
فيما قال المواطن، برجس مراد، من شمال شنگال ان "اعلان انجاز وتطبيق المادة 140 التي كانت على حكومة المالكي انجازها منذ سنوات على اعتبارها مادة دستورية، اقول ان اعلان الرئيس بارزاني انجازها وتطبيقها العملي، يعني ان شنگال قد عادت الى الأبد الى كوردستان".
وتابع "هذه العودة هو الحدث التأريخي الأبرز بالنسبة لنا منذ سقوط صدام، كانت خطوة جبارة في هذه المرحلة الحساسة التي يحتاج المواطن الكوردي المظلوم عبر السنين في هذه المناطق، الى حدث يسعده وينعش الآمال فيه بعد احباط اجيال".
فيما قال المواطن، ايفان صالح، ان "بالرغم من المعاناة التي نعيشها هذه الأيام من نقص في الكهرباء والوقود وبعض المواد الضرورية الا اننا ندرك بنها ضريبة الحرية الأبدية، ضريبة أن تعود شنگال الى كوردستان".
وأشار ان "أهالي هذه المناطق وشنكل على وجه الخصوص سعداء باعلان الرئيس بارزاني بان المادة 140 طبقت ولا نتحدث عنه بعد اليوم".
وأضاف انه "اعطي لنا الامل والحياة بحرية بعد الآن ومن حقنا ان نعيش في بلدنا كوردستان، لقد ذاقت أجيال من الكوردستانيين مرارة الظلم والمعاناة، فآن لنا أن تعود مناطقنا الى الوطن ويعيش الناس بأمن وأمان وحرية اللاتي حرمنا منها سنوات طويلة".
وتابع "مع احترامنا للعراق والعراقيين، ولكن أقولها بكل صراحة، لم نشعر يوما بانتمائنا كمواطنون اصلاء لهذا البلد، نتمنى كل الخير للعراق والعراقيين ونرجوا ان يحترموا لنا خيارنا ويباركوا لنا وطننا وان نعيش اخوة ونحترم بعضنا البعض".
