الشباب الكورد يتطوعون للدفاع عن قراهم بعد اندلاع المعارك في " زورمغار " كوباني
ولم يبقى كبيراً ولا صغيراً إلا وحمل السلاح لدفاع عن قريته من خطر الإرهابيين الدواعش، أمهات تودع قافلة من الشبان حاملين السلاح ويتوجهون الى الجبهات القتالية ومنهم من يقول لطفله وزوجته هناك واجب ووطن أهم منكما .
ومنهم من يقول علمنا الأب الروحي للشعب الكوردي " ملا مصطفى البارزاني " أن لا نطأطأ رؤوسنا أمام اعداء الشعب الكوردي ولن نسمح بأن يتحول بلدنا الى مرعى يسرح فيها الأعداء والمغتصبون .
قال إيراهيم علي أحد متطوعي الدفاع عن قريته لوكالة بيامنير الإخبارية : إننا ومنذ يوم أمس صامدون في وجه داعش لعرقلة تقدمهم والسيطرة على القرى الكوردية في كوباني.
وأضاف علي : قمنا بتدمير دبابتين لمرتزقة داعش وقتل مايزيد عن 50 مرتزقاً منهم وأغلبية الجثث سحبناهم وبقي الكثير من الجثث منتشرة في ساحة المعركة ولا يزال العشرات من عناصر داعش محاصرين من الجانب الآخر بالقرب من قرية زورمغار إلا أنهم لا يستطيعون الحركة لوجود قناصة كوردية .
وقال أحمد أبن شيخ سليمان المعروف في المنطقة من قرية زورمغار أن المتطوعين جاؤوا من كل القرى المحيطة وبأسلحتهم الخفيفة والثقيلة كرشاشات لدفاع عن قرية زورمغار الكوردية وجاء هذا لإعلان داعش من المكبرات الصوت في جرابلس أنهم سيحررون زورمغار في غضون ساعات قليلة من القوات الكوردية وسنصلي في جوامع القرية إلا أنهم تفاجؤا بصمودنا أمام دباباتهم ومدرعاتهم واسلحتهم الثقيلة .
وأضاف أحمد شيخ سليمان أن الدعم قد وصل إلينا في وقته من كوباني رجال وعتاد لدفاع عن حدود كوباني وقراه .
وقالت عائشة إبراهيم والدة لخمس شباب متطوعين في الدفاع عن كوباني : قدمت شهيداً من أبنائي ولامانع من التقديم كل أبنائي لدفاع عن قريتنا.
وأضافت بالقول: أننا وجميع النساء نقوم بإحضار الطعام لأبنائنا على الجبهات في قرية جارقلي والتي تبعد عن نقطة الإشتباكات مسافة 3 كيلو متر فقط .وفريق أخر من الفتيات والنساء مجهزات بالمواد الطبية لعلاج الجرحى وتقديم المساعدات الطبية العاجلة لهم لحين وصولهم الى مشفى كوباني .
