قائممقام شنگال: العدد الكبير للنازحين ضاعفت معاناة مواطنينا مع أزمات الوقود والكهرباء والاحتياجات اليومية، وهذه ضريبة الأخوة والانسانية وأستقرار شنگال
وقال، ميسر حجي صالح، لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "قضاء شنگال مستقر أمنيا ولكننا نعاني من انعدام الخدمات وعدم وجود الوقود والمحروقات وان هناك عدد كبير من النازحين من الموصل وتلعفر دخلوا الى شنگال بعد الاحداث وهذا كان فوق طاقة المنطقة لذلك وضاعفت من معاناة الناس مع أزمات الوقود والكهرباء والغاز والماء وغيرها".
مضيفا "من الناحية الامنية انا اطمئن جميع المواطنين بان شنگال بامان وهناك من يسهر على امنهم الا وهم البيشمركة الابطال، اما المعاناة اليومية فاعتقدجازما ان جميع الشنگاليون يدركون بان هذه المعاناة هي ضريبة الأخوة والانسانية تجاه أخوة لنا فيجب أن ندفعها بكل ترحاب ورضا، وكذلك ضريبة ان منطقتنا آمنة وتقصدها من كان يريد أو بحاجة الى الأمان".
وفي هذا السياق أعلن مصدر من أسايش شنگال انه "صحيح هناك احداث خطيرة في المناطق المجاورة لشنگال ولكنها لا تؤثر ابدا من الناحية الامنية على المنطقة".
مشيرا ان "صمام أمان المنطقة هو تعاون مواطنيها المخلص والدائم مع الأجهزة الأمنية".
مناشدا "أناشدهم باستمرار ذلك التعاون الدائم والمخلص والمؤثر".
