قوات الپیشمرگه تتصدى للارهابيين في مفرق "أم الشبابيط" بين شنگال وتلعفر وتجبرهم على الفرار
وقال، نايف سيدو، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، ان "قوات الپیشمرگه التي تتمركز في مفرق ام الشبابيط الواقعة في منتصف الطريق العام بين شنگال وتلعفرـ تصدت ليلة أمس لهجوم الارهابيين الذين هاجموا النقطة بمختلف الأسلحة وبعد اشتباكات عنيفة، ألحقت قوات الپیشمرگه الأبطال هزيمة نكراء بالارهابيين وأجبرتهم على الفرار والعودة الى مدينة تلعفر التي سقطت بيد الارهابيين قبل أيام".
وأضاف "الوضع الآن في عموم منطقة شنگال حيث تسيطر عليها قوات الپیشمرگه والآسايش منذ 2003، مستقر وهادئ تماما، ونطمئن أهلنا بان شنگال كانت وستبقى آمنة محمية طالما قوات الپیشمرگه والآسايش موجودتان هنا".
وبحسب مصادر من قوات الپیشمرگه في شنگال ان "قوات الپیشمرگه ألحقت خسائر بشرية ومادية كبيرة بالارهابيين وقد أصيب من جراء الاشتباكات العنيفة اثنان من أفراد الپیشمرگه بجروح خفيفة".
وتقع مفرق "أم الشبابيط" في منتصف الطريق بين شنگال وتلعفر التي سقطت قبل أيام بيد الارهابيين والمسلحين كما سقط مطارها العسكري تحت سيطرة الارهابيين والجماعات المسلحة ليلة أمس والتجأ قائد لواء الذيب العراقي، وهي من ألوية النخبة في جيش المالكي، اللواء محمد القريشي، الملقب ب(أسد) المالكي الى قوات الپیشمرگه في شنگال.
