مسؤولون أميركيون: المالكي جزء من المشكلة وليس الحل
وعد مسؤولون في الإدارة الأميركية المالكي «جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل في العراق» بحسب وصفهم، متسائلين عن مدى التزامه بإصلاح علاقاته مع السنة وتحقيق وحدة في البلاد، وطالبوا بتشكيل حكومة جديدة في العراق من دون المالكي إذا فشل الزعيم الشيعي في تحقيق الاستقرار في المشهد السياسي المضطرب في العراق.
وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون بأن إيران ستكون لاعبا حاسما في الجهود المبذولة لتشكيل حكومة جديدة في بغداد مع احتمالات كبيرة لإزاحة المالكي عن منصبه وتشكيل حكومة جديدة.
وأشار مسؤولين أميركيون أن إدارة الرئيس أوباما تريد أن تقوم الأحزاب السياسية العراقية بتشكيل حكومة جديدة من دون المالكي بحيث تشمل الحكومة الجديدة الطائفتين السنية والكوردية بما يساعد على توحيد العراقيين والتصدي لمسلحي تنظيم «داعش».
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض «لا يوجد شك أن الحكومة العراقية لم تقم بما يكفي بما في ذلك رئيس الوزراء لجعل الحكم جامعا وهذا ساهم في الأزمة التي يواجهها العراق اليوم». وأضاف: «إن الشعب العراقي سوف يضطر إلى اتخاذ قرار في تركيبة الحكومة الائتلافية القادمة ومن سيكون رئيسا للوزراء، ونحن سنحاول بقوة إقناع هذا الزعيم أو غيره على ضرورة رفض الحكم الطائفي».
ووفقا لمصادر بالخارجية الأميركية فإن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي بريت ماكگورك يقوم بلقاءات مع السياسيين العراقيين والقادة الدينيين في بغداد في محاولة لتعزيز العملية السياسية ورفض مسؤول بالخارجية الأميركية الإجابة حول ما إذا كانت تلك المحادثات قد تطرقت إلى مسألة رحيل المالكي.
كما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد تحدث هاتفيا مساء أول من أمس مع المالكي ومع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي ورئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، ودعا بايدن قادة العراق في تلك الاتصالات إلى تعزيز الاستقرار والمضي قدما على وجه السرعة في تشكيل حكومة جديدة بموجب الدستور واستيعاب الخلافات السياسية والطائفية والوحدة لمكافحة مسلحي تنظيم داعش.
