بيلاي تقول انها شبه متأكدة من وقوع جرائم حرب في العراق
وأضافت في بيان أن تقارير متواترة تظهر أن عمليات إعدام دون محاكمة جرت لعسكريين ومجندين وأفراد شرطة وغيرهم ممن استسلموا أو أسروا.
وتابعت "رغم أنه لم يمكن بعد التأكد من الاعداد إلا أن هذا المسلسل المنهجي فيما يبدو لعمليات الاعدام الوحشية التي نفذت في الغالب في مواقع مختلفة بمنطقة تكريت.. من شبه المؤكد أن يصل الى كونه جرائم حرب."
وأضافت أن المتشددين الاسلاميين أعدموا أيضا 13 اماما في الموصل لرفضهم مبايعة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
وتابعت "اللغة المستفزة التي يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي يتحدث عن (تصفية قطعان من الغنم) واثارة التوترات الطائفية تهدف بوضوح الى بذر مزيد من الفوضى واراقة الدماء في البلاد."
وقالت بيلاي للصحفيين في وقت سابق يوم الاثنين إن الوضع يستدعي "تحركا شاملا".
وأضافت "نريد ان ننبه العالم لمعالجة ذلك بسرعة."
واشارت الى ان الحكومة العراقية ربما تكون ساهمت في التقدم المفاجيء لتنظيم القاعدة في العراق والشام.
وقالت "أشرت في مرات كثيرة وأدنت العدد الصادم من عمليات الاعدام التي تنفذها الحكومة العراقية." واضافت انها تريد التحقيق بشأن من أعدموا والشكاوى التي سببتها عمليات القتل."
