ناشطون من داخل الموصل يؤكدون بان الهدوء الذي تشهده المدينة هدوء يسبق العاصفة
وقال الناشط الاعلامي (م .خ) في الموصل لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه "بحسب رأي لا فرق بين داعش والاخوان المسلمين وكل الجماعات الاسلامية وجميعها من صناعة امريكا".
مضيفا انه "بعد فشل حكم الاخوان جاؤوا لنا بداعش وجماعات تسمي نفسها اسلامية، هل يعقل بان يكون هناك مسلم في العالم ويريد الخير والسمعة الحسنة لدينه ان يفعل ما يفعله داعش والاخوان؟ طبعا الجواب كلا".
وأضاف ان "من يتحدثون باسم الاسلام هم أنفسهم اعداء الاسلام وللاسف البعض من العشائر والبسطاء من الناس انخدعوا في الموصل وبعض المحافظات العراقية الاخرى وانضموا الى داعش ظنا منهم بانهم يمثلون الاسلام".
فيما قال الناشط السياسي (ب.س.ش) انه "نحن على وشك ان نعود الى عصر الجاهلية وان هناك الكثير من الشباب الموصليين في خطر وهم مراهقون لا يعلمون حجم الكارثة والجريمة التي يرتكبونها حيث يتطوعون وبأعداد ملحوظة وينضمون الى صفوف الداعش ويقاتلون الى جانبهم".
وعن الهدوء النسبي التي تشهده مدينة الموصل، يقول ان "هذا الهدوء الذي نحن نشهده اليوم في الموصل هو بداية لكارثة كبيرة".
وأشار "ليس هناك حرب او انقلاب عسكري او أن تسيطر جماعات ارهابية على منطقة أو مدينة وبالأخص بحجم وأخمية الموصل وخلال بضع ساعات تستقر الأمور وتعود الحياة والأمان الى المنطقة وكان شيئا لم يكن وتصبح المدينة هادئة، بصراحة أقول ان الخطورة تكمن هنا".
وأضاف "وهناك مقولة مشهورة تقول ان اخطر مرحلة في الحياة هي مرحلة الامان"
