مصدر: تغاضي الأجهزة الأمنية عن الارهابيين هو السبب في سيطرتهم الآن على أحياء من الموصل
وقال مسؤول اعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقرطي الكوردستاني في الموصل، سعيد مموزيني، لراديو ووكالة أنباء پيامنير ان "الارهابيين من داعش وغيرهم كانوا موجودين في الموصل منذ سنوات وان المدينة كانت تتحول من مدينة مدنية الى مدينة عسكرية والجيش العراقي كان يعرف ذلك".
مضيفا انه "منذ عام 2004 ولحد اليوم تقوم الجماعات الارهابية باجبار التجار واصحاب المحلات والاسواق على دفع الأموال لهم شهريا مقابل ان لا يتم تفجير محلاتهم او قتلهم ولم تتحرك الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية ساكنا".
وتابع "فاذا كان الجيش العراقي او الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة العراقية مهتمة بأمر الارهابيين وبمنعهم من مواصلة ارهابهم وأعمالهم الارهابية فكان بامكانهم طرد الارهابيين خلال فترة وجيزة وذلك عن طريق السيطرة على مداخل ومخارج المدينة ولكن يبدو انهم غير مهتمين بهذا".
واضاف ان "الدليل على ذلك ان جميع المناطق الكوردية والتي هي تحت سيطرة قوات الپیشمرگه هي آمنة حاليا ولم تحدث فيها اية مشاكل أو حوادث أمنية".
وقال، مموزيني، ان "الاشتباكات والمعارك ماتزال مستمرة في الموصل لحد الآن".
مشيرا الى ان "هناك امرا غريبا جالبا للأنظار في المعارك الدائرة وهو ان المسلحين الارهابيين لم يقصفوا ولم يستهدفوا اية دائرة أو منشأة حكومية في المدينة، بل استهدفوا بقصفهم الأماكن والأحياء المدنية وهم يحاولون قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الأبرياء".
يذكر ان الجماعات الارهابية المسلحة تسيطر منذ أيام على مناطق وأحياء كبيرة داخل مدينة الموصل وتحاول القوات العسكرية والأمنية العراقية طردهم وماتزال المعارك والاشتباكات مستمرة لحد الآن.
