نشطاء واعلاميين وسياسيين، يسألون: عن أية ديمقراطية يتحدث (PYD)؟
قامت بمنع سعود الملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا من الدخول الى سوريا ومدينته الدرباسية. ونتجت عن هذه الممارسة المنافية لكل الأعراف والمتناقضة لجميع ادعاءات ذلك الحزب حول الحرية والديمقراطية والشعارات التي يرفعها، ردود أفعال منددة بهذا التصرف اللامسؤول.
ويقول المحامي والحقوقي، رديف مصطفى، لراديو ووكالة أنباء بيامنر، انه "لايحق لحزب الإتحاد الديمقراطي منع أي شخص من روزآفا(كوردستان سوريا) الدخول الى أراضيه، وهذا يعتبر إنتهاك صارخ لحق من حقوق الأنسان الاساسية وهو حق التنقل".
واشار أن "هذا التصرف يوحي برسالة سياسية سيئة في عدة اتجاهات، الآخر المختلف لم يعد مقبولآ، والتضييق على حقوقه في ممارسة نشاطه السياسي، كما يسيئ للعلاقات الكوردية البينية".
ومن جهته أفاد، نوري بريمو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، انه "في الساعة الثانية من بعد ظهراليوم الجمعة 9-5-2014، إعترض مسلحو حزب (PYD) سبيل سكرتير حزبنا (الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا) أثناء عودته من تركيا إلى غرب كوردستان، عبر معبر الدرباسية الحدودي، وقد وقفوا في وجهه ومنعوه من الدخول والعودة إلى البلاد".
وأضاف، بريمو "كما هددوه بأنه إذا دخل فسيعتقلونه بموجب مذكرة إعتقال صادرة بحقه".
وأشار، بريمو انه "نعتبر هذا التصرف هو نفي لسكرتيرنا، ونعتبره سلوك اقصائي لإركاع حزبنا ولكننا لن نتنازل وسنواصل نضالنا".
ويقول، فؤاد عليكو، عضو اللجنة السياسية في حزب "اليكيتي" في سوريا انه "حقيقة ماحصل مع الاستاذ سعود الملا، امر مؤسف وتعبير عن عدم جدية (PYD) في المطالبة بالحوار، كما يعبر عن عقلية فردية وممارسة منطق القوة في التعامل مع الاخر المختلف".
مضيفا "مع انهم يطالبون بالامة الديمقراطية، بينت هذه الواقعة، انهم ابعد الناس عن ممارسة السلوك الديمقراطي في حياتهم العملية، فاي ديمقراطية هذه ان يمنع المواطن من العودة الى بيته".
كما يرى الناشط الإعلامي، زردشت، إن "ما جرى مع سعود ملا، حصل ويحصل مع كل من يرفض سياسة حزب الواحد في روزأفا ولا سيما (PYD)".. ويشير "هناك الكثير من الإعلاميين والنشطاء لايستطيعون دخول كوردستان سوريا خوفاً من اعتقالهم من قبل ملثمي (PYD)".
كما قال، الكاتب والناشط السياسي، رامان كنجو، انه "من المؤسف أن يدعي حزب الإتحاد الديمقراطي(PYD)، بالديمقراطية وهو لا علاقة له بالديمقراطية، يحصل كل هذا وقيادة قنديل يصرحون قبل فترة وجيزة بانهم سيجعلون من روزآفا سويسرا !!".
وأضاف "عن أية سويسرا يتكلمون وهم يمنعون مواطن كوردي من كوردستان سوريا الدخول الى قريته او مدينته؟".
وتابع ان "هذا التصرف يذكرني بسياسة البعث عند استلامه السلطة في سوريا عندما قام بتصفية كل من قال له أنت مخطئ، واضيف ان مثل هذه الممارسات بحق ابناء روزآفا هي ممارسات عصابات محترفة، وليست جماعة سياسية".
