• Friday, 07 August 2026
logo

استطلاع : بقاء توجه الناخب العراقي للمرشحين الجدد مع بقاء التصويت على اساس ديني عاليا

استطلاع : بقاء توجه الناخب العراقي للمرشحين الجدد مع بقاء التصويت على اساس ديني عاليا
اظهر استطلاع للراي قامت به شبكة عين لمراقبة الانتخابات حول سلوك الناخب العراقي أن صفات المرشح المفضل لدى الناخبين العراقيين توزعت بين المرشح المستقل وحاز على 19% من اصوات المستطلعين والمرشح النائب السابق 32% من اصوات المستطلعين فيما كانت نسبة الذين سيصوتون للمرشح الجديد 49% من اصوات المستطلعين، مع تباين في الترشيح للقوى والكيانات التي ستغير العملية السياسية.

الاستطلاع الذي اجري في عموم العراق و تلقت وكالة (پيامنير الاخبارية ) نسخة منه أن الاسباب التي دعت الناخبين للمشاركة في الانتخابات هي لأنتخاب كيان قوي او كيان له مواقف سابقة او اخر قادر على بناء الدولة حيث جاءت النتائج على النحو التالي (أن 46% سينتخبون الكيان القادر على بناء الدولة القوية ) و للذين سينتخبون لكيان له مواقف مسبقة (23% سينتخبون الكيان الذي له مواقف سابقة ) بينما 31% سينتخبون الكيان القوي.

قناعات الناخبين لأختيار هذه الكيانات جاءت اما على اساس برنامجه الانتخابي او صلة القرابة والعشيرة او على اساس ديني او مذهبي التي كانت النسبة الاكبر حيث صوت لهذا الجانب 46% منهم بينما على اساس العشيرة او القومية 21% والبرنامج الانتخابي 33%.

وفيما يتعلق بتأثير الحملة الدعائية فكانت النتائج كالاتي اذ أظهرت النتائج أن أكثر ما أثر في قناعات الناخبين اثناء الحملة الانتخابية هو الحملات الانتخابية والدعايات 12% و شخصية رئيس القائمة 47% و شخصية المرشح 41% ... وخذا يشير الى تباين المواقف في توجهات المرشحين بشكل بارز بزيادة تأثير شخصية المرشح ورئيس القائمة .

الجانب الاخر الذي تبين ان 58% من المستطلعين قالوا ان اصواتهم ستصل الى الكيان والمرشح الذي سينتخبونه بكل نزاهة وخالفهم 42% الراي في حين ان 53% من الناخبين مقتنعون أن الاجراءات الحكومية ستكون ضامنة لنزاهة وأمن الانتخابات. يقابلها 43% من المستطلعين فقط يعتقدون أن أصواتهم ستؤثر بالعملية السياسية ... وهذا بدا واضحا من اختيار المرشحين الذين يعدون بتعديل الدستور والذي جاء في الاستطلاع بأن 67% من الناخبين سيختارون الكيان الذي يعد بتعديل الدستور ليتلائم مع طموحاتهم.

عدم الاستقرار او التوزع في التصويت لعدة كيانات ظهر ايضا بنسب متفاوتة وغير بعيدة عما هو عليه الوضع الان حيث اشار المستطلعين ارائهم الى انهم سيصوتون الى الكيانات التالية بحسب التسلسل والنسب ( أئتلاف دولة القانون – المواطن – قوائم التيار الصدري – الكردستانية – متحدون – كَوران – الوطنية – التحالف المدني – أئتلاف العراق ).

الباحث والمختص في شؤون الانتخابات في جامعة دهوك صديق صديق حامد يرى بأن هذه النتائج لاتعكس الصورة الحقيقية للناخب العراقي لأن التغيرات تحدث في اللحظة الاخيرة وهو ما يصعب التكهن به.

واضاف صديق : هذا الى جانب ان بعض المؤشرات الموجودة في الاستطلاع ورغم عدم معرفتنا بحجم العينة تبين ان الناخب لم تترسخ لديه اية اعتبارات وسيصوت ثانية على ضوء التقسيم الطائفي وهي دليل عدم توعيته جيدا باهمية الانتخابات كعامل تغير ايجابي للعملية السياسية ، وتأثره بالتوجهات السياسية السابقة .

وعن العوامل المهمة في الاستطلاع اعتبرها صديق ظهور نسبة جيدة للذين سيصوتون للتيار المدني والوطني وحفاظ بعض الكيانات على نسبها ، ومن ثم الامر الاخر المهم هو تباين في تأثير الانتماءات الدينية على توجهات المرشحين ، اضافة الى النسبة التي اشارت الى التصويت للكيان القوي او الكيانات السابقة فهذا دليل عدم استقراره على راي واحد . فالتيارات السابقة لم تكن قوية ولم تحقق ما كان يرجوه المواطن .
Top