أهالي كوباني في مرمى نيران مثلث القتل.. كوباني بين سندان (PYD) ومطرقة النظام والجماعات الارهابية
فهم يطالبون ويناشدون من قلب مدينة كوباني، التابع لمحافظة حلب السورية، يطالبون النشطاء السوريين الى العودة لمنطقتهم والدفاع عنها وعن اهلها من سطوة مسلحي الحزب المذكور الذين استلموا المدينة من قوات وأجهزة النظام السوري، لكي يتفرغوا لقمع الثورة السورية وقتل السوريين بشتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا، حتى باتت المدينة وأهلها يعانون الأمرين، كما يقول النشطاء، بين سندان مسلحي (PYD) وقوات وأجهزة النظام والجماعات الارهابية، وهم في مرمى نيران مثلث الرعب والقتل.
وقال، ميران حمو، من كوباني لراديو ووكالة أنباء پيامنير ان "مدينة كوباني الان تتعرض في طريقها الى الانهيار المجتمعي، فهناك يوميا شباب بعمر زهور يستشهدون بسبب اكاذيب حزب (PYD) ومعاركها المفتعلة لمصلحة النظام السوري".
مضيفا ان "غالبية نشطاء المنطقة غادروها ولاذوا بالفرار الى خارج البلد خوفا من هذا الحزب البعثي".
وتابع "والان نحن كاهاليهم نطالبهم ان يعودوا الى مدينتهم التي تضيق بقوات (PYD)".
مشيرا "طالما بقيت قوات (PYD) هنا فان قوات النظام باقية هنا وجاثمة على صدور أهل كوباني، التي هي من أولى المدن التي انتفضت بوجه النظام ودعت الى اسقاطها".
كما قال الناشط، علي تمو، من كوباني، ان كوباني اليوم بين يدي عدو مخفي تحت قناع مزيف حيث تشهد يوميا عمليلت قتل النشطاء وتجنيد الفتيات القاصرات".
وأضاف "بات الشغل الشاغل لقوات(PYD) هو ملاحقة كل من لا يدين بالولاء لهم ولا يوافق على سياساتهم ومحاولو قتل وتصفية من يعارضهم الرأي".
مطالبا جميع النشطاء الساسيين والاعلاميين والمدنيين الذين غادروا مدينة كوباني ان "يعودوا الى مدينتهم ويعارضوا بالأساليب المدنية والسلمية سلطة هذا الحزب الذي فرض نفسه على المدن الكوردية في رؤزآفا ويمارس نفس أساليب البعث ويلاحق كل من لا يفكر مثله أو أن يفكر بمعارضته أو معارضة النظام السوري".
